الأربعاء 19 يناير 2022 01:40 م

طالب رئيس مركز حماية وحرية الصحفيين بالأردن، "نضال منصور"، الحكومة الأردنية، بفتح تحقيقٍ في عملية التجسس على هاتف الناشطة الحقوقية "هالة عاهد".

وقال "منصور" لـ"قدس برس" إن "اختراق خصوصية المحامية هالة عاهد عمل مدان ومرفوض، والمطلوب التحقيق لمعرفة من وضع نظام الاختراق والتجسس (بيجاسوس) على هاتفها لمراقبتها والتجسس عليها".

من جانبها، قالت "هالة عاهد"، إنها "ستبدأ باتخاذ الإجراءات القانونية المتعلقة بقضية التجسس على هاتفها النقال، من قبل مجموعة إن إس أو"، (الشركة المسؤولة عن إطلاق برنامج التجسس الإسرائيلي بيجاسوس).

وأوضحت "عاهد" أنها "لاحظت، وبصورةٍ غريبة أن جهازها النقال قد اختلف في الأشهر الست الماضية، وبأن الكاميرا تعمل تلقائياً في بعض الأحيان، وبأن حرارة الجهاز ترتفع بشكل غير مفهوم، دون أن تعتقد أنها واحدة من ضحايا برنامج التجسس الإسرائيلي بيجاسوس".

وبيّنت أن منظمات حقوقية تواصلت معها وأخبرتها بأن برنامج بيجاسوس أصاب مجموعة من الناشطين في الأردن، ودعتها إلى إجراء فحص على هاتفها، للتأكد من إمكانية أن تكون إحدى ضحايا هذا البرنامج.

و"هالة عاهد" محامية أردنية ومدافعة عن حقوق الإنسان، كما تدافع عن سجناء الرأي في الأردن، وتصدّر اسمها، قائمة الأكثر تداولًا في الأردن عبر "تويتر" الثلاثاء، وأعرب العديد من المغرّدين عن تضامنهم معها.

وكشف تحقيق "اكساس ناو" و"فرونت لاين ديفندرز" عن تعرّض ناشطتين حقوقيتين من الأردن والبحرين لاختراق أجهزتهما باستخدام برنامج بيجاسوس.

وتسبب برنامج "بيجاسوس" بفضائح عالمية، بعد اكتشاف استخدامه للتجسس على سياسيين وصحفيين وناشطين.

وفي يوليو/تموز الماضي، نشرت صحيفة "الجارديان" البريطانية، نتائج تحقيق أجرته 17 مؤسسة إعلامية، أظهر أن برنامج "بيجاسوس" للتجسس، انتشر على نطاق واسع حول العالم، "واستخدم لأغراض سيئة".

وتأسست شركة "إن إس أو" عام 2010، ويعمل بها نحو 500 موظف وتتخذ من تل أبيب مقرًا لها.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات