الجمعة 21 يناير 2022 08:07 م

أعلنت "لجنة أطباء السودان المركزية"، الجمعة، ارتفاع عدد قتلى الاحتجاجات منذ 25 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي إلى 73، عقب وفاة متظاهر متأثرا بجراحه.

وقالت اللجنة (غير حكومية) في بيان: "ارتقت قبل قليل روح الشهيد محمد فيصل خلف الله، 25 عاما، بعد معاناة في العناية المكثفة".

واتهم البيان قوات الأمن بإطلاق الرصاص الحي على المتظاهر خلف الله، ما أدى إلى إصابته بالعنق، وذلك خلال مشاركته في تظاهرات، الإثنين الماضي، بمدينة ود مدني في ولاية الجزيرة وسط البلاد.

وأضاف: "شعبنا يسير المواكب السلمية باستمرار ويستخدم كل أدوات المقاومة اللاعنفية من أجل دولة الحرية والديمقراطية والعدالة ليُجابه بالآلة العسكرية المغتصبة للسلطة بأبشع الجرائم مما أدى لفقدان 73 شهيدا منذ يوم الانقلاب وحتى هذه اللحظة".

ولم يصدر، على الفور، تعليق رسمي من السلطات حول بيان اللجنة، لكن الشرطة السودانية اتهمت، الثلاثاء الماضي، الحراك الشعبي المنظم للمظاهرات باللجوء إلى "العنف المنظم" ضد أفرادها ومراكزها.

وفي وقت سابق الجمعة، تظاهر مئات السودانيين في العاصمة الخرطوم، للمطالبة بعودة الحكم المدني الكامل في البلاد.

ومنذ 25 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، يشهد السودان احتجاجات ردا على إجراءات استثنائية اتخذها قائد الجيش "عبدالفتاح البرهان"، أبرزها فرض حالة الطوارئ وحل مجلسي السيادة والوزراء الانتقاليين، وهو ما تعتبره قوى سياسية "انقلابا عسكريا"، في مقابل نفي الجيش.

ووقع "البرهان" ورئيس الوزراء "عبدالله حمدوك"، في 21 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، اتفاقا سياسيا تضمن عودة الأخير إلى رئاسة الحكومة الانتقالية، وتشكيل حكومة كفاءات، وإطلاق سراح المعتقلين السياسيين.

لكن في 2 يناير/كانون الثاني الجاري، استقال "حمدوك" من منصبه، في ظل احتجاجات رافضة لاتفاقه مع "البرهان"، ومطالبةً بحكم مدني كامل.

المصدر | الأناضول