كشف موقع مغربي أن وزير الخارجية "ناصر بوريطة" ونظيرته الألمانية "أنالينا بيربوك" أجريا الأربعاء، أول لقاء رسمي بعد فتح قنوات الاتصال، واستئناف العلاقات الدبلوماسية كاملة، واتفقا على تعيين سفير لبرلين في الرباط قريبا.

ورجحت مصادر مطلعة في تصريح لموقع "هسبريس" المغربي الإعلان في الساعات المقبلة عن اختيار مفوض الشؤون الأفريقية بوزارة الخارجية الألمانية سفيرا جديدا لبرلين في الرباط وهو اختيار أشرفت عليه كبيرة الدبلوماسية الألمانية، التي تطمح إلى عودة قوية للعلاقات بين المملكة المغربية والجمهورية الفيدرالية الألمانية.

وفي وقت سابق، كشفت السفارة الألمانية في الرباط أن المملكة المغربية وافقت على تعيين سفير ألماني جديد معتمد لديها، خلفا لسابقه "غوتز شميدت بريم"، وذلك بعد انتهاء الأزمة الدبلوماسية بين البلدين التي دامت لشهور.

وفي السياق، أفاد بيان مشترك أن الوزيرين أشادا بمحتوى الرسائل المتبادلة بين الرئيس الألماني "فرانك فالتر شتاينماير"، والملك "محمد السادس" والتي أكدا خلالها المصلحة المتبادلة في تأسيس شراكة جديدة بين البلدين.

ووفق المصدر ذاته، أبرز الطرفان الاهتمام الكبير والمتبادل بالعلاقات الودية والوثيقة بين البلدين، واتفقا على إطلاق حوار جديد يهدف إلى تجاوز سوء الفهم الطارئ، وكذا تعميق العلاقات الثنائية متعددة الأوجه.

وأواخر العام الماضي، أعلن المغرب، استئناف علاقاته الدبلوماسية مع ألمانيا وذلك بعد قرابة 6 أشهر من توترها وتعليقها؛ بسبب غضب الرباط من موقف برلين من قضية الصحراء الغربية.

وفي مايو/أيار، استدعى المغرب سفيرته لدى برلين "زهور العلوي" للتشاور بسبب ما وصفها بـ"المواقف العدائية التي تنتهك المصالح العليا للمملكة"، وذلك في إشارة إلى موقف ألمانيا من قضية الصحراء الغربية.

كما عبر المغرب عن استيائه من عدم دعوته إلى مؤتمر برلين في العام 2020 بشأن ليبيا، معتبرا ذلك "عدم احترام الدبلوماسية الألمانية للمؤسسات المغربية"، بعد كل "الجهود الحميدة التي بذلها المغرب ويبذلها في المسألة الليبية".

وقبل استدعاء السفيرة بشهرين، كان المغرب أعلن مطلع مارس/آذار الماضي، قطع علاقاته مع السفارة الألمانية بالعاصمة الرباط.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات