السبت 14 مايو 2022 08:38 م

قال وزير خارجية فنلندا "بيكا هافيستو"، السبت، إنه واثق من الوصول إلى حل مع تركيا لإنهاء اعتراضها على انضمامنا إلى حلف شمال الأطلسي (الناتو).

ويعقد وزراء خارجية فنلندا والسويد وتركيا محادثات في برلين، في هذه الأثناء، لحل الخلافات حول خطط فنلندا والسويد للانضمام إلى حلف شمال الأطلسي، وذلك على هامش اجتماع للحلف يُعقد على خلفية الحرب الروسية الأوكرانية.

وتتأهب السويد وفنلندا لتقديم طلب للانضمام إلى الحلف المؤلف من 30 عضوا ردا على ما يعتبره البلدان وضعا أمنيا تغير بشكل جذري بسبب الغزو الروسي لأوكرانيا، وأثار ذلك تهديدات من موسكو بالرد واعتراضات من تركيا العضو في حلف شمال الأطلسي.

من جهته، قال وزير الخارجية التركي "مولود جاويش أوغلو" للصحفيين لدى وصوله إلى برلين السبت إن من "غير المقبول والمشين" أن تقدم السويد وفنلندا، اللتان ترغبان في الانضمام لحلف شمال الأطلسي، الدعم لحزب العمال الكردستاني المتشدد، مما قد يعقد توسع الحلف.

وأضاف "جاويش أوغلو" أن "المشكلة هي أن هذين البلدين يدعمان بشكل علني حزب العمال الكردستاني ويتعاملان معه ومع وحدات حماية الشعب (الكردية السورية). هذه منظمات إرهابية تهاجم قواتنا كل يوم".

ومضى يقول: "الغالبية العظمى من الشعب التركي تعارض عضوية هاتين الدولتين… وتطلب منا منع انضمامهما".

ووعد الأمين العام لحلف شمال الأطلسي "ينس ستولتنبرج" كلا من السويد وفنلندا بترحيب حار والإسراع في إجراءات انضمامهما، لكن تركيا العضو في الحلف رفضت ذلك بشكل غير متوقع، الجمعة.

وقال الرئيس التركي "رجب طيب أردوغان" يوم الجمعة إنه من غير الممكن أن تؤيد تركيا خطط السويد وفنلندا للانضمام إلى الحلف نظرا لأن الدولتين الواقعتين في شمال أوروبا "توجد بهما منظمات إرهابية كثيرة".

لكن المتحدث باسم الرئيس التركي ومستشاره السياسي "إبراهيم قالن"، بدا وكأنه يخفف حدة ما قاله الرئيس، وقال لـ"رويترز" إن تركيا لم تغلق الباب أمام انضمام السويد وفنلندا إلى الحلف لكنها تريد التفاوض معهما وتشديد الإجراءات على ما تعتبره أنشطة إرهابية، خاصة في ستوكهولم.

المصدر | الخليج الجديد + وكالات