الخميس 23 يونيو 2022 08:25 م

تبدأ المبعوثة الأمريكية الخاصة لمراقبة ومكافحة معاداة السامية، السفيرة "ديبورا ليبستادت"، جولة في الشرق الأوسط تشمل السعودية والإمارات وإسرائيل، الأحد المقبل.

وقالت وزارة الخارجية الأمريكية، الخميس، في بيان لها: إن "ليبستادت ستغادر الولايات المتحدة الأحد المقبل في أول جولة خارجية لها منذ توليها منصبها في أبريل/نيسان الماضي".

وأضاف البيان أن "الجولة ستستغرق 11 يوما، وستشمل المملكة العربية السعودية والإمارات وإسرائيل، تلتقي خلالها بمسؤولين كبار وقادة مجتمع مدني لمناقشة التغييرات المهمة الجارية في المنطقة"، حسب ما نقله موقع "الحرة" الأمريكي.

ولفت البيان إلى أن "ليبستادت" ستشدد على "تعزيز التفاهم بين الأديان ومحاربة عدم التسامح ومشاعر معاداة اليهود"، مشيرا إلى أن المسؤولة الأمريكية "تعتزم الانطلاق من اتفاقات إبراهيم لتعزيز التسامح الديني وتحسين العلاقات ومواجهة سوء الفهم وانعدام الثقة في المنطقة".

وتأتي زيارة السفيرة الأمريكية قبيل زيارة مرتقبة للرئيس الأمريكي "جو بايدن"، يوليو/تموز المقبل، تشمل إسرائيل والسعودية.

وفي وقت سابق، قال تقرير لموقع "أكسيوس" الأمريكي، إن الولايات المتحدة تعمل على "خارطة طريق" لتطبيع العلاقات بين إسرائيل والسعودية، وذلك تزامنا مع زيارة الرئيس "جو بايدن" إليهما.

ويشكل ذلك استمرارا لجهود واشنطن في تعزيز "التقدم" بالعلاقات بين إسرائيل والدول العربية، خاصة بعد جهود اتفاقات"إبراهيم" التي أسفرت عن تطبيع العلاقات بين إسرائيل و4 دول عربية.

وعقد البيت الأبيض، الأسبوع الماضي، وفق التقرير "جلسة مع خبراء بمركز أبحاث حول رحلة بايدن للشرق الأوسط وطرح فيه موضوع خارطة طريق للتطبيع من دون الخوض في تفاصيلها".

وخلال الأيام الماضية، قالت وسائل إعلام غربية، إن "بايدن" يسعى للضغط على السعودية في سبيل عقد اتفاق مع دولة الاحتلال الإسرائيلي، وهو ما كانت ترفضه المملكة وتؤكد أنها لن تقدم على علاقة قبل حل القضية الفلسطينية وفق مبادرة السلام العربية.

وأعلنت السعودية، الأسبوع الماضي، عن زيارة "بايدن" للمملكة يومي 15 و16 يوليو/تموز المقبل، ولقائه الملك "سلمان بن عبدالعزيز" وولي العهد الأمير "محمد بن سلمان"، وهي الزيارة التي يسبقها بزيارة إسرائيل يومي 13و14 من نفس الشهر.

وكان لافتا إعلان البيت الأبيض أن "بايدن" سيسافر من إسرائيل إلى جدة في رحلة مباشرة، وهي سابقة اعتبرت خطوة تاريخية لتطبيع العلاقات.

المصدر | الخليج الجديد