الخميس 22 سبتمبر 2022 08:04 ص

تدرس بريطانيا نقل مقر سفارة المملكة لدى إسرائيل من تل أبيب إلى القدس.

وكشفت صحيفة "ديلي تلغراف" البريطانية، أن رئيسة وزراء بريطانيا الجديدة "ليز تراس"، أبلغت رئيس الوزراء الإسرائيلي "يائير لابيد"، خلال لقائهما الأخير في الجمعية العمومية للأمم المتحدة الأربعاء، دراستها نقل مقر سفارة لندن إلى القدس.

وقالت متحدثة في مكتب "تراس"، إن رئيسة الوزراء البريطانية طرحت مع "لابيد" خطوة نقل السفارة البريطانية من تل أبيب إلى القدس، وأخبرته بأنها "تتفهم أهمية وحساسية" موقع السفارة.

ونقلت الصحيفة أيضا عن مسؤول سياسي كبير، قوله إن "إسرائيل ستكون سعيدة للغاية إذا فعلت بريطانيا ذلك".

ولفتت إلى أن الأوساط السياسية في تل أبيب ترى أن "تراس صديقة عظيمة لإسرائيل"، ويعتقدون أن العلاقات مع بريطانيا ستستمر في تعميقها وازدهارها خلال ولايتها.

وقالت مسؤولة إسرائيلية كبيرة للصحيفة: "تراس تحب القيم الإسرائيلية كثيرا، وهي إيجابية للغاية تجاهنا، ومن المتوقع أن تكون حكومتها داعمة لإسرائيل".

وكانت "تراس" قد تعهدت بدراسة نقل السفارة في الشهر الماضي، عندما شغلت منصب وزيرة خارجية بريطانيا.

وجاء في الرسالة التي بعثت بها إلى أصدقاء إسرائيل في الحزب المحافظ أنها تدرك أهمية مكان تواجد السفارة البريطانية في إسرائيل وعلى علم بحساسيتها.

ووعدت "تراس" كذلك بوضع حد لحركة "مقاطعة إسرائيل" (BDS)، ويشمل ذلك إنهاء مقاطعة البضائع والشركات والمؤسسات الإسرائيلية المتواجدة في المستوطنات المقامة في الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967، في خطوة وصفت بأنها طعنة في خاصرة الديمقراطية وحرية التعبير والاختيار الذي تنادي به بريطانيا.

وقالت "تراس": "يجب على السلطات المحلية أن تنأى بنفسها عن هذه السياسة التمييزية التي تتعارض مع موقف الحكمة، وتؤدي إلى انقسام غير ضروري، وسأضع حدا لهذه السياسات".

وسيثير ذلك غضبا فلسطينيا في حال قامت "تراس" بالوفاء بتعهدها هذا، في حين ندد الفلسطينيون مرارا بالانحياز البريطاني للجانب الإسرائيلي وعدم الاعتذار عن الدور البريطاني في احتلال فلسطين.

وتضم القدس حاليا 4 مقار لسفارة أجنبية هي الولايات المتحدة وغواتمالا وكوسوفو وهوندوراس.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات