الجمعة 23 سبتمبر 2022 01:39 م

عبر نادي برشلونة الإسباني عن "غضبه" بعد نشر صحيفة "إل موندو" اليومية، معلومات تتعلق بشروط تجديد عقد نجمه السابق الأرجنتيني "ليونيل ميسي" عام 2020، والتي لم تثمر في نهاية المطاف، ودفعت للاعب للمغادرة إلى باريس سان جيرمان الفرنسي.

وأربكت الصحيفة حسابات النادي الكتالوني، عقب كشفها عن سلسلة من التسريبات الخاصة بعقود اللاعبين، وتفاصيل تجديدها أو مفاوضات التجديد، ما دفع إدارة برشلونة للتهديد باتخاذ إجراءات قانونية ضد الصحيفة.

وبدأت الصحيفة منذ الثلاثاء الماضي، بالكشف عن سلسلة من التسريبات بشكل متتابع تزيح الستار على وثائق ومعلومات، كان أخطرها يتعلق بالنجم الأرجنتيني "ليونيل ميسي" وشروطه لتجديد عقده مع برشلونة عام 2020، بالإضافة إلى لاعبين آخرين نشرت عنهم الأربعاء، مثل "جيرارد بيكيه" و"أنسو فاتي".

وأطلقت الصحيفة الإسبانية وسم "Barçaleaks"، ويعني "تسريبات برشلونة"، لتنشر عليه تباعا تقاريرها المتعلقة باللاعبين الذين حصلت على وثائق تخصهم.

في التفاصيل، أوضحت الصحيفة أن "ميسي" ومن أجل مواصلة اللعب مع النادي الكاتالوني إلى ما بعد نهاية عقده الذي كان سينتهي في يونيو/حزيران 2021، كان مستعدا، في عام 2020 في خضم انتشار وباء "كوفيد-19"، لقبول خفض راتبه بنسبة 20%، لكن طلب استرداده خلال العامين التاليين بفائدة (3%).

كما طالب بمكافأة قدرها 10 ملايين يورو للتجديد، وتخفيض الشرط الجزائي إلى مبلغ رمزي قدره 10 آلاف يورو.

وطالب "ميسي" كذلك بمكان خاص في ملعب "كامب نو" لعائلته وصديقه اللاعب السابق في الفريق "لويس سواريز"، فضلا عن رحلة طائرة خاصة لعائلته بأكملها لزيارة الأرجنتين خلال عيد الميلاد.

وكانت هذه المطالب موجودة في رسائل البريد الإلكتروني المتبادلة بين والد اللاعب ووكيله "خورخي ميسي"، ومحامي اللاعب ومسؤولي النادي الكاتالوني، بينهم الرئيس آنذاك "جوان بارتوميو"، والتي تمكنت "إل موندو" من الوصول إليها.

ومن التسريبات التي نشرتها الصحفية في تقريرها الخاص باللاعب "بيكيه" الأربعاء، قالت إن هناك "تقريرا داخليا لبرشلونة اتهم المدافع الإسباني بالتسبب في أضرار جسيمة للنادي، مع إمكانية فرض غرامة 25% من راتبه الشهري".

ووفق الصحيفة، فقد طلب "بيكيه" في مفاوضات تمديد عقده من مجلس الإدارة صراحة، أن يكون هو قلب الدفاع الأعلى أجرًا في العالم.

ولم يصمت برشلونة طويلا على هذه التسريبات المتتابعة، لافتا إلى أنه "هذه المعلومات من شأنها أن تشكل جزءًا من القضاء".

وتابع البيان: "يأسف النادي أيضًا لأن المنفذ الإعلامي كان لديه إمكانية الوصول إلى كمية هائلة من الوثائق ورسائل البريد الإلكتروني الموجودة في حوزة تحقيق بارساجيت، في الوقت الذي لم تتم فيه مشاركة هذه المعلومات والوثائق مع أطراف أخرى بعد".

وختم برشلونة بيانه: "على أي حال، فإن المادة المعنية تجعل المستندات العامة التي لا علاقة لها بالتحقيق في القضية واستخدامها يهدد سمعة وسرية النادي. لهذا السبب، وبهدف حماية حقوق الفريق، تدرس الخدمات القانونية للنادي بالفعل الإجراءات المناسبة التي يجب اتخاذها".

المصدر | الخليج الجديد + متابعات