الأربعاء 24 سبتمبر 2014 11:09 م

استنكر المركز الدولي للعدالة وحقوق الإنسان الاعتقالات التعسفية في دولة الإمارات على خلفية الممارسات السياسية والمطالبة بالإصلاح، والتي طالت عدد من العاملين في المركز.

أكدت «صفوة عيسى» رئيس المركز الدولي للعدالة وحقوق الإنسان، أن المنصة الإعلامية حول الحملة الدولية لإطلاق سراح معتقلي الرأي في الإمارات، والتي أقيمت أمام مقر الأمم المتحدة، جاءت بعد أن زاد القمع والاختطاف والتعذيب للمطالبين بالإصلاحات السياسية في الدولة.

وقالت «صفوه عيسي» في حديث لـ«نيوميديا نيوز» أن المركز الدولي للعدالة والحريات يشتغل على مجال حقوق الإنسان في الدول العربية وأساسا في دول الخليج، مشيرةً إلى أن المنصة الإعلامية حول الحملة الدولية لإطلاق سراح معتقلي الرأي في الإمارات وعددهم 64، تم محاكمتهم العام الماضي في ما يُعرف بمحاكمة الإمارات 94، وهم مجموعة من الإصلاحيين الذين طالبوا بإصلاحات سياسية فجرى اعتقالهم والحكم عليهم بأحكام قاسية تصل إلي السجن 15 عام.

وأوضحت «عيسي»: «اليوم نتحرك من أجل هؤلاء المعتقلين وغيرهم من الليبيين والجاليات القطرية والمصرية، الذين اعتقلوا فقط من أجل حرية التعبير أو بسبب علاقاتهم مع تنظيمات تعتبرها الإمارات معارضة أو تنظيمات تدعم توجهات إصلاحية».  

وتابعت مؤكدة أن المركز الدولي للعدالة والحقوق يعمل علي توفير الحريات واحترام حقوق الإنسان في دولة الإمارات، التي تلوح كـ«دولة متطورة إقتصاديا وسياحيا، لكنها في الخفاء تخفي سجون سرية وتقوم بإختطافات قسرية وبإيقافات تحفظية»، على حد قولها، كما أفادت أن هناك العديد من المساجين الذين يعانون من التعذيب.

 

طالع الفيديو:  احتجاجات عند مبنى الأمم المتحدة تنديدا بالانتهاكات الحقوقية بدول الخليج 23/09/2014

المصدر | الخليج الجديد + متابعات