Ads

استطلاع رأي

في رأيك، ما السبب الرئيسي في أزمة مصر الاقتصادية؟

السياسات الاقتصادية التي يتبناها الرئيس المصري

تداعيات التطورات الدولية خاصة كورونا وحرب أوكرانيا

عوامل متراكمة وموروثة من عهود سابقة

أهم الموضوعات

المخابرات الأمريكية تحذر من انتفاضة فلسطينية ثالثة: الأجواء تشبه ما قبل عام 2000

مع اتهامها بجرائم حرب.. روسيا تؤكد مواصلة دعم مالي عسكريا

إيران تكشف عن قاعدة جوية تحت الجبال وقمرين صناعيين جديدين

زلزال سوريا.. السيسي يهاتف بشار الأسد للمرة الأولى ويعرض المساعدة

صحيفة: البحرين قادت حملة ضد قطر في فرنسا لإدانتها بالفساد

Ads

الإمارات تدعم جنوب اليمن بـ20 مليون دولار وسط تكهنات بدعم انفصاله عن الشمال

الأحد 15 مايو 2016 11:05 ص

أعلنت الإمارات اليوم، تخصيص مبلغ 20 مليون دولار أمريكي لاستثمارها في دعم وتطوير قطاع المشاريع الصغيرة والمتوسطة، جنوبي اليمن.

ونقلت وكالة الأنباء الإماراتية «وام»، أن الشيخ «محمد بن زايد آل نهيان» ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، أمر بدعم الجهود الحكومية في التنمية، وتمكين الشباب وتعزيز الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي والسياسي في مدينتي «عدن» و«المكلا»، جنوبي اليمن، كمرحلة أولى.

وبحسب الوكالة، تسهم هذه المبادرة في تعزيز أداء الاقتصاد اليمني ودفعه باتجاه التعافي والنمو وتوفير فرص عمل للطاقات البشرية اليمنية الموهوبة وتعزيز ثقافة الاستثمار وريادة الأعمال في اليمن.

تأتي هذه المنحة، في ظل تصاعد الحديث، عن دعم الإمارات لانفصال الجنوب اليمني، عن شماله، وفي ظل رصد عمليات ترحيل المواطنين اليمنيين الشماليين، من محافظة عدن وبعض المحافظات الجنوبية الأخرى الجنوبية، كجزء من مخطط لتسريع عملية الانفصال.

وأجمع الكثير من الناشطين اليمنيين على مواقع التواصل الاجتماعي على أن عملية الترحيل ما كنت لتتم لولا علم السلطات الإماراتية وربما إدارة منها لعملية الترحيل التي كان مرتب لها على شكل دقيق.

ومنتصف الشهر الماضي، كشفت مواقع محلية يمنية أن لقاء، وصف بالمهم، عقد في العاصمة الإماراتية أبو ظبي، ضم عددا من القيادات الجنوبية بينهم الرئيس السابق لليمن الجنوبية «علي سالم البيض»، وأول رئيس وزراء يمني بعد الوحدة، «حيدر أبو بكر العطاس»، وناقش خطة لتحويل اليمن إلى دولتين فيدراليتين.

ووفقا للمواقع، فإن هذه اللقاءات تأتي في إطار اللقاءات المستمرة لتقريب وجهات النظر بين جميع القيادات الجنوبية للتوافق على رؤية واضحة تنطلق من مشروع «العطاس» لإقامة دولتين فيدراليتين في اليمن، وهو المشروع الذي قدمه إلى مؤتمر جامعة هارفرد الأمريكية في العاصمة العمانية مسقط قبل أيام، للاتفاق حول إطار سياسي شامل يشارك في لقاء الكويت.

وكان «العطاس» قد اقترح رؤية سياسية ضمن الاجتماع السنوي لجمعية الطلاب العرب بجامعة هارفرد، في مسقط في 2 أبريل/نيسان الجاري، اقترح فيها دولة اتحادية بين الشمال والجنوب، من إقليمين، لفترة انتقالية لمدة خمس سنوات، مع اعتماد النظام الفيدرالي في كل إقليم، ثم يتحول الإقليمان إلى دولتين فيدراليتين، ضمن وحدة كونفيدرالية، تنضم لاحقا إلى مجلس التعاون الخليجي.

تزامن ذلك مع تغريدات للمغرد السعودي الشهير «مجتهد»، منتصف الشهر الماضي، قال فيها إن «بن زايد» يتبني الانفصاليين في اليمن، ويستضيفهم في الإمارات دون أي تنسيق مع السعودية.

وأوضح أن «الإمارات تصر على سحب الذخيرة والمعدات اللوجستية التي بحوزة قواتها وعدم تركها للمقاومة رغم إنها ملك التحالف كما تدعي القيادة السعودية».

بينما بدأت الإمارات، خوض معركة مفتوحة مع السلفيين في جنوب اليمن، بعدما شنت قواتها وحلفاؤها المحليون في مدينتي «عدن» و«المكلا»، حملة اعتقالات واسعة، طالت قيادات بارزة في التيار السلفي، بينها شخصيات دينية مؤثرة خلال الأيام الماضية، بذريعة «مكافحة الإرهاب».

ويسعى الإماراتيون إلى اختراق التيار السلفي المعروف بولائه التاريخي للسعودية، عبر سياسة «الاحتواء والترهيب»، نظرا للحضور القوي الذي سجله التيار إلى جانب حزب الإصلاح والحراك الجنوبي في تشكيلات المقاومة لتمدد الحوثيين المسلح نحو محافظات الجنوب.

كما ألمح السياسي والمفكر الكويتي الدكتور «عبد الله النفيسي»، قبل الأيام إلى تورط الإماراتيين بالتحريض على الشماليين وطردهم.

وفي تغريدات له على «تويتر»، قال «النفيسي»: إن هناك «طرف يقف خلف الأجهزة الأمنية في عدن، هو المسؤول عن التحريض على الشماليين وطردهم».

فيما اعتبره النشطاء إشارة إلى أن دولة الإمارات العربية تهدف لاستمرار زعزعة الاستقرار في اليمن.

يشار إلى أنه في يناير/ كانون الثاني الماضي، حذر «النفيسي»، من وجود دولة مشاركة في التحالف العربي في اليمن تبعثر مجهوداته، داعيا الجانب السعودي إلى وقفة واضحة وحاسمة مع هذه الدولة، التي لم يسمها، والابتعاد عن سياسة التغاطي المتبعة معها.

وتسببت هذه التغريدات بموجة غضب إماراتي ضد «النفيسي»، بعد أن أكد مغردون إماراتيون محسوبون على أجهزة في أبوظبي، أن بلادهم هي المقصودة بها، وقاموا بشن حملة سباب وشتائم واسعة ضده.

وفي أغسطس/آب الماضي، قال الأكاديمي الكويتي: «في اليمن نلاحظ أن السعودية مشغولة بالمجهود الحربي ضد الحوثي والمخلوع بينما يجتهد بعض أطراف التحالف بالسيطرة على استخبارات يمن المستقبل»، وهو ما اعتبره البعض إشارة أيضا إلى دولة الإمارات.

المصدر | الخليج الجديد

  كلمات مفتاحية

بن زايد اليمن انفصال

القوات الإماراتية تقود حملة اعتقالات واسعة للتيار السلفي في الجنوب اليمني

«النفيسي» يلمح لتورط الإمارات في التحريض على اليمنيين الشماليين

«الخليج الجديد» يرصد تسارع خطوات انفصال جنوب اليمن .. ومصادر تؤكد دعم الإمارات

«مجتهد»: أبوظبي تتبنى الانفصاليين في جنوب اليمن وترفض تسليم أسلحة للمقاومة

القيادات الجنوبية تجتمع في أبوظبي لبحث الانفصال في اليمن ‏⁦‪

القيادة السعودية تهنئ الرئيس «هادي» بمناسبة ذكرى وحدة اليمن

«هادي» يصدر توجيهات بوقف ترحيل أبناء الشمال من عدن ولحج والضالع

مصادر: الإمارات ترفض عودة حكومة «بن دغر» لعدن وتسعى لعرقلتها

قوات سعودية تتسلم حراسة القصر الرئاسي بعدن من نظيرتها الإماراتية

هل يتجه اليمن نحو تقسيم فعلي؟

محافظ عدن: لا خلافات بين السعودية والإمارات في عمليات «التحالف العربي»

اغتيال قياديين اثنين في تجمع الإصلاح اليمني .. وشكوك حول تورط الإمارات

في أقل من 24 ساعة .. ثالث عملية اغتيال تستهدف قادة تجمع الإصلاح اليمني

«مجتهد»: الإمارات تسيطر على منفذ الوديعة تمهيدا لفصل جنوب اليمن