الاثنين 7 نوفمبر 2016 03:11 ص

ظهر «أحمد» نجل الرئيس اليمني المخلوع «علي عبد الله صالح»، في صورة جديدة، داخل أحد فنادق الإمارات الفاخرة، بصحبة أحد قيادات حزب المؤتمر الذي يتزعمه «صالح».

ونقل موقع «يمن برس» اليمني، فقد ظهر نجل المخلوع «صالح»، سفير اليمن السابق لدى دولة الإمارات العربية المتحدة، أمس الأحد، وهو مبتسم الوجه، وفي مكان فاخر يبدو فندقا من ذوات السبع نجوم إلى جانب أحد قيادات حزب «المؤتمر» الذي قام بزيارته.

وأوضح «علي محمد محمد المقدشي»، أحد قيادات حزب «المؤتمر» الوسطى، أنه قام بزيارة «أحمد»، لافتا إلى أنه وجده مبتسما وهادئا، و«يتابع الأحداث برؤية شاملة، لا من زاوية واحدة».

ومن خلال الصورة التي نشرها «المقدشي»، لا يبدو أن نجل الرئيس اليمني المخلوع، في وضع إقامة جبرية، أو محتجزا كما أشاع حزب «صالح» سابقا، إذ يتمتع بحرية تامة، وفي بيئة مرفهة، تليق بكبار الضيوف، وليس بمعتقلين كما زعمت الإمارات من قبل.

يشار إلى أن الجنود الإماراتيين الذين قتلوا في المعارك باليمن والذين يقتربون من مائة جندي، قتلوا على يد جماعة «الحوثي» وقوات المخلوع «صالح» التي يقودها نجله المقيم بالامارات، والتي هرب اليها ما يقرب من العشرة مليارات دولار منهوبة من أموال الشعب اليمني طبقا لوسائل إعلام غربية.

يشار إلى أن الإمارات، رفضت أكثر من مرة، طلبا من «صالح» لإخراج نجله «أحمد» إلى روسيا أو سلطنة عمان، كما رفضت طلب «أحمد» بعودته إلى بلاده.

وكان مسؤول إماراتي، قال في وقت سابق، إن بلاده تعتبر نجل «صالح» وأشقاءه «خالد» و«صلاح» و«مدين» و«صخر» و«ريدان» وأسرهم (أمهات وزوجات وأبناء) في ضيافة الإمارات، معززين مكرمين، وأنهم لا يمارسون السياسة، ويعيشون كأي ضيف في الإمارات، بعدما تم منحهم حراسة أمنية إماراتية، حفاظا على حياتهم، وكأنهم يعيشون في بلدهم اليمن.

ويحاول «صالح» إخراج نجله «أحمد»، قائد الحرس الجمهوري السابق سفير اليمن السابق في الإمارات، إلى صنعاء، حتى يقود المعارك ضد قوات الرئيس اليمني «عبدربه منصور هادي»، وخصوصا بعد تولي الفريق الركن «علي محسن الأحمر» منصب نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة لقيادة المعارك في العاصمة اليمنية.

ويحظى «أحمد علي صالح» بشعبية واسعة في شمال اليمن، حيث يوجد العشرات من المعارضين لوالده، كما تباع صور له في صنعاء ومدن الشمال أكثر من صور والده وزعيم «الحوثيين»، «عبدالملك الحوثي».

و«أحمد» هو أكبر أولاد «صالح»، وأكثرهم نفوذا وحضورا في المجال العسكري والأمني خلال فترة حكم والده، وقاد الحرس الجمهوري لبلاده فترة طويلة، وكان له دور في قمع «ثورة الشباب» التي أدت تداعياتها إلى تنحي والده، قبل أن يقيله الرئيس «عبدربه منصور هادي» في مارس/آذار 2015 من منصبه كسفير لليمن بالإمارات.

يذكر أن دولة الإمارات العربية المتحدة رفضت سابقا طلبا تقدمت به الحكومة اليمنية الشرعية، لتوقيف نجل «صالح»، السفير السابق في الإمارات.

وبررت السلطات الإماراتية رفضها طلب الحكومة الشرعية، بأن «أحمد علي» متواجد على أراضيها بعلم المملكة العربية السعودية.

المصدر | الخليج الجديد