الاثنين 2 يناير 2017 06:01 م

كشف «محمد خالد العثماني» المدير الإقليمي للحملة السعودية لإغاثة الشعب الباكستاني أن المملكة تبني حاليا 33 مدرسة و1900 وحدة سكنية و23 مركزا للرعاية الصحية في جميع أنحاء باكستان ضمن حملة إغاثة ضحايا الفيضانات والزلازل في باكستان.

وقال «العثماني» إن الوحدات السكنية يتم بناؤها في جيلجيت وبالتيستان وبلوشستان، بينما يتم بناء المدارس ومراكز الرعاية الصحية في السند وكشمير وخيبرباختونخوا، بحسب ما نقلت عنه وزارة الدفاع الباكستانية في بيان لها.

وفي أكتوبر/تشرين أول 2005 ضرب زلزال مقياسه 7.6 ريختر المنطقة بأكملها، متسببا في مصرع 75 ألف شخص وإصابة 128 ألف وشرد أكثر من 3 مليون نصف المليون من منازلهم.

كما أوضح «عثماني» أن المملكة تقوم أيضا بإصلاح 48 مسجدا تضرر من الزلزال، كاشفا عن خطط لإقامة مشروعات لمياه الشرب في البلد تتضمن حفر آبار ارتوزاية في مختلف مناطق البلد.

وأضاف أنهم يخططون أيضا لتنظيم جهد إغاثي متكامل من خلال بناء مراكز للصحة ووحدات سكنية ومساجد ومستشفيات ومحطات لمياه الشرب ودور للأيتام.

وأشار «عثماني» إلى أن الحملة ستعيد بناء تلك المناطق التي تضررت من الزلزال.

وقال أيضا إن الحملة توفر كل أنواع الإغاثة لضحايا الفيضان الذي تعرضت له باكستان منذ 6 أعوام.

وأضاف أن الملك «سلمان بن عبد العزيز» يريد أن تلعب المملكة دورا متكاملا في توفير الإغاثة للدول الصديقة التي تتعرض لحروب وفيضانات وزلازل.

وتابع أن ملك السعودية سيساند جميع ضحايا الكوارث الطبيعية كجزء من عملهم (الحملة) الإغاثي، وقال «نريد تعميق التضامن والوحدة بين الدول الإسلامية من خلال مساعدة بعضنا بعضا خلال أوقات الأزمات والكوارث.

وعن برنامج حملة الإغاثة، قال «العثماني» إنه يتضمن ملابس وطعام ومياه الشرب وأغطية وأدوات زراعية وتعليمية، كما سيتم بناء مراكز طبية أخرى وتجديد مساجد.

وأكد «العثماني» أن المملكة ستقف مع باكستان وشعبها خلال الأوقات الصعبة، مشددا على العلاقات القوية التي تربط البلدين منذ زمن طويل.

وبعد الفيضانات التي ضربت باكستان في 2010 وتضرر منها 25 مليون باكستاني، بدأت السعودية حملة إغاثية لدعم الضحايا.

المصدر | الخليج الجديد