الثلاثاء 31 يناير 2017 11:02 م

دعا وزير الخارجية الروسي «سيرغي لافروف»، اليوم الأربعاء، إلى تجديد عضوية سوريا في «جامعة الدول العربية»، معتبرا أن الجامعة في حال عودة دمشق لصفوفها، ستلعب دورا أكثر فعالية في المنطقة.

حاء ذلك في مؤتمر صحفي في ختام الدورة الرابعة لمنتدى التعاون الروسي العربي في أبوظبي، حيث أكد «لافروف» أن رفع تجميد عضوية سوريا في «الجامعة العربية»، سيساعد في تسوية الأزمة السورية.

قال «لافروف»: «إن إبعاد الحكومة السورية، بصفتها عضوا كامل الحقوق في الأمم المتحدة، عن المشاركة في المناقشات في جامعة الدول العربية، لا يساعد جهودنا المشتركة، ويبدو لي أن الجامعة ستتمكن من لعب دور أكثر أهمية في حال عودة الحكومة السورية للعضوية.

بدوره، أوضح أمين عام الجامعة «أحمد أبو الغيط» أن تجميد عضوية سوريا تم بقرار من  الجامعة، وإمكانية عودتها غير مطروحة حاليا.

وقال إن إعادة عضوية سوريا لـ«الجامعة العربية» قرار خاضع للدول الأعضاء، مشيرا إلى استعداد أمانة الجامعة لتنفيذ قرارات مجلسها على مستوى الوزراء أو القمة، في حال طرحت دولة أو عدة دول من أعضاء الجامعة هذا الموضوع.

وحول المفاوضات السورية، التي جرت في العاصمة الكازاخستانية أستانة، في أوائل الأسبوع الماضي، قال «لافروف» إنها كانت ترمي إلى توفير الظروف المواتية للتفاوض المباشر بين طرفي النزاع بفضل ضمان وقف إطلاق النار.

وأضاف أن إمكانية الانضمام لاتفاق الهدنة مفتوحة أمام جميع الراغبين، باستثناء «الدولة الإسلامية» و«جبهة فتح الشام» (لنصرة).

ولفت «لافروف» إلى أن الإعلان عن انعقاد لقاء أستانة، بحد ذاته، دفع بـ«الأمم المتحدة» إلى الإعلان عن موعد استئناف المفاوضات في جنيف، في 8 فبراير/شباط الجاري، ومن ثم تم تأجيلها إلى 20 من الشهر ذاته.

وأكد «لافروف» أن موسكو مستعدة لمناقشة الأفكار الأمريكية حول التسوية بسوريا، بما فيها إمكانية إقامة مناطق آمنة لمساعدة النازحين، لكنه قال إن على إدارة الرئيس الأمريكي «دونالد ترامب» أن توضح مواقفها بهذا الشأن.

من جانبه، قال وزير الخارجية الإماراتي الشيخ «عبدالله بن زايد آل نهيان»، إن من المبكر اتخاذ قرار نهائي بشأن اقتراح إنشاء مناطق آمنة في سوريا، موضحا أن لقاء أستانا أكد أنه يمكن حل الأزمة السورية، ويجب مضاعفة جهد «الأمم المتحدة» للاستفادة من نتائج هذه الاجتماعات.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات