الأربعاء 15 فبراير 2017 01:02 ص

أكد القنصل التركي لدى السعودية «فكرت أوزر» أن زيارة الرئيس التركي «رجب طيب أردوغان» للمملكة العربية السعودية ستشهد توقيع اتفاقيات اقتصادية وعسكرية .

واضاف أن الزيارة تأتي للسلام على أخيه العاهل السعودي الملك «سلمان بن عبدالعزيز آل سعود»، وبحث المستجدات في المنطقة وتقوية جميع أواصر العلاقات التاريخية بين البلدين الشقيقين، وتأتي ضمن جولة الرئيس التركي الخليجية الحالية التي بدأها في البحرين ثم للمملكة ثم تختتم في قطر.

وأشار لصحيفة «الرياض» إلى أن زيارة الرئيس التركي ستشهد توقيع عدد من الاتفاقيات بين البلدين من جميع النواحي منها في المجالات الاقتصادية والعسكرية والصحية والتي سيكون لها دور كبير في مواصلة تطور العلاقات الكبيرة بين البلدين.

وقال: «هناك قرابة 60 ألف تركي يعملون في المملكة في قطاعات مختلفة، لافتاً بأن حجم الاستثمارات بين تركيا والمملكة مباشر وغير مباشر يصل إلى 12 مليار دولار».

وبين أن تركيا شهدت خلال صيف عام 2016م أكثر من 450 ألف زائر سعودي وهي تعد من الدول الأولى في الزيارات لتركيا.

وصل الرئيس التركي «رجب طيب أردوغان» إلى الرياض، الإثنين، في زيارة رسمية للمملكة، في إطار جولته الخليجية.

وبحسب وكالة الأنباء السعودية الرسمية «واس»، كان الملك «سلمان بن عبدالعزيز آل سعود»، في مقدمة مستقبلي فخامته بمطار «قاعدة الملك سلمان» الجوية.

ووفق الوكالة، «كما كان في استقبال الرئيس التركي، الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض، ووزير الخارجية عادل بن أحمد الجبير، وسفير السعودية لدى تركيا المهندس وليد بن عبدالكريم الخريجي، وأمين منطقة الرياض المهندس إبراهيم بن محمد السلطان، وسفير تركيا لدى المملكة يونس دميرار، وعدد من المسؤولين».

وبدأ الرئيس التركي، الأحد، جولة خليجية، تستمر حتى 15 فبراير/شباط الجاري، وتشمل كل من البحرين والسعودية وقطر.

وقال بيان صادر عن المكتب الإعلامي للرئاسة التركية، السبت، إن «أردوغان» سيستهل جولته من البحرين، ويلتقي خلال الزيارة الملك «حمد بن عيسى آل خليفة»، وكبار المسؤولين البحرينيين.

ومن المقرر أن يبحث «أردوغان» خلال لقاءاته تعزيز العلاقات والتطورات على الصعيدين الإقليمي والدولي، كما ينتظر توقيع اتفاقيات تعاون ثنائية.

وأشار البيان إلى أن زيارة الرئيس التركي إلى البلدان الثلاثة، ستسهم في تعزيز العلاقات التركية الخليجية بشكل عام، ومنظمة التعاون الإسلامي.

وإلى جانب المباحثات السياسية التي ستطرق لها المباحثات، سيعقد رجال الأعمال الأتراك المرافقين لـ«أردوغان»، اجتماعات مع نظرائهم الخليجين، لبحث سبل تعزيز التعاون الاقتصادي والتبادل التجاري والاستثمار المشترك.

وتعيش العلاقات الخليجية التركية، فترتها الذهبية، حيث تردد «أردوغان» خلال العامين الماضيين أكثر من مرة على دول الخليج، بفضل تطابق وجهات النظر بين الجانبين في معظم ملفات المنطقة وأكثرها حساسية، لاسيما الملف السوري، وزيادة التنسيق في المجالات العسكرية والأمنية وتكثيف الزيارات ومناقشة الوضع الإقليمي والاقتصادي.

وكان الرئيس التركي، قام بسلسلة زيارات إلى بلدان أفريقية الشهر الماضي، سبقتها زيارات إلى باكستان وأوزبكستان في نوفمبر/ تشرين الثاني من العام الماضي، وذلك في إطار تقوية علاقات بلاده مع هذه البلدان.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات