الاثنين 23 يونيو 2014 09:06 ص

رويترز - الخليج الجديد

أثرت المخاوف المثارة حول مستقبل «أرابتك» القابضة للبناء، سلبا على المستثمرين في دبي أمس الأحد ، ما أدي إلي توقف صعود البورصة بدبي بعد استمرار دام ثلاثة أيام، كما شهدت معظم أسواق الأسهم في الخليج تحركات قليلة مع انخفاض أحجام التداول.

وهوى سهم «أرابتك» 9.9 % بعدما أخفق في الحفاظ على مكاسبه المبكرة وكان من بين الأسهم التي شكلت أكبر ضغط على مؤشر سوق دبي الذي تراجع 2.3% بعدما صعد بنحو 1% بعد الفتح بوقت قصير.

وتراجع سهم «أرابتك» 40% هذا الشهر بعدما خفضت «آبار» للاستثمار ذراع الاستثمار لحكومة أبوظبي وأحد المساهمين الرئيسيين في أرابتك حصتها في الشركة من 21.57%. إلى 18.94%.

ورغم أن أسهم «أرابتك» أصبحت أكثر استقرارا بعدما استقال «حسن إسميك» ،الرئيس التنفيذي للشركة الأسبوع الماضي، ليحل محله قائم بالأعمال مرتبط بآبار. غير أن محللين قالوا أن المستثمرين ينتظرون توضيحا من «آبار» بشأن استراتيجيتها.

وقال «سانيالاك مانيباندو»، مدير البحوث لدى أبوظبي الوطني للأوراق المالية: «هناك شعور بأن الأنباء عن أرابتك الأسبوع الماضي لم تكن الحلقة الأخيرة، ويتوقع كثير من المستثمرين تدفق مزيد من الأنباء من الشركة وحتى يتبدد الغموض حول أرابتك فربما تؤثر بشكل سلبي على بقية سوق دبي المالي».

وحول أسهم العقارات والبناء التي تهيمن على سوق دبي، هبط سهم «إعمار» العقارية 3.4%، وسهم «ديار» للتطوير 2.5% وسهم «الإتحاد» العقارية 1.3%، كما انخفض أيضا سهم «دريك آند سكل» للمقاولات الذي صعد الأسبوع الماضي مع أنباء بأن الشركة ستصدر سندات قابلة للتحويل إلى أسهم لمستثمر استراتيجي- بعدما وصل أعلى مستوى له على الإطلاق عند 1.97 درهم، وهبط السهم 3.2% إلى 1.84 درهم.

وقال «مانيباندو»: «نتوقع دائما هبوط قيم الأسهم المتداولة قبل رمضان مباشرة، لكن شهر رمضان يأتي هذا العام خلال إعلان نتائج أعمال الربع الثاني من العام لذا فإن التعاملات قد ترتفع. بتداول الناس الأسهم في رمضان إذا كان هناك ما يتم التداول بناء عليه»

ويعد الصراع المحتدم في العراق عاملا آخر وراء إحجام بعض المستثمرين عن فتح مراكز جديدة. وتراجع سهما أبوظبي الوطنية للطاقة «طاقة» ودانة غاز 0.9 و1.3% على الترتيب. وللشركتين عمليات في العراق ولم تعلن الشركتان حتى الآن عن تضرر تلك العمليات.