الثلاثاء 18 أبريل 2017 03:04 م

قالت صحيفة سودانية، إن مصر حصلت على موافقة رسمية من «أسمرة» لإنشاء قاعدة عسكرية داخل الأراضي الإريترية، فيما لم يصدر عن الجانب المصري أي نفي بشأن ذلك حتى الآن.

ونقلت صحيفة «سودان تريبيان» السودانية، اليوم الثلاثاء، عن مسؤول بمنظمة «عفار» إحدى جماعات المعارضة في إريتريا، قوله: «حصلنا على معلومات من مصدر موثوق تفيد بأن القاعدة العسكرية المصرية ستتم إقامتها في منطقة (نورا) بجزيرة (دهلك) بالبحر الأحمر».

وتدخل مصر حال إنشاء تلك القاعدة، صراعا إقليميا على امتلاك قواعد عسكرية قرب البحر الأحمر، تشارك فيه السعودية والإمارات وتركيا، والتي تحاول إمتلاك قواعد في دول إفريقية منها الصومال وجيبوتي وإريتريا.

وأضف المصدر، «سيكون وجود القاعدة العسكرية المصرية غير محدد بمدة زمنية».

وتابع المصدر: «الاتفاق على إنشاء القاعدة العسكرية المصرية تم عقب زيارة وفد مصري رفيع المستوى إلى أسمرة الأسبوع الماضي».

وادعى مسؤول المعارضة الإريترية -الذي لم تكشف الصحيفة عن هويته- أن تلك القاعدة سيتواجد بها ما بين 20 - 30 ألف جندي مصري.

وقالت الصحيفة السودانية، «إذا صح ذلك، ستكون مصر أول دولة أفريقية وثالث دولة عربية تكون لها منشآت عسكرية في إريتريا التي تعاني من العزلة وفرض الأمم المتحدة عقوبات عليها بسبب تسليح وتمويل منظمة الشباب الإسلامي في الصومال التي يتم تصنيفها على أنها منظمة إرهابية» .

ووفقا لتقارير سابقة للأمم المتحدة، فإن أسمرة تؤجر مدينة عصب الساحلية للسعودية والإمارات لإنشاء قواعد عسكرية لدعم عملياتهما العسكرية في اليمن، حسب الصحيفة، لكن سماح إريتريا للدول العربية بإنشاء قواعد عسكرية على أراضيها يثير قلق إثيوبيا التي تحذر أسمرة مما تطلق عليه أجندة إريترية لزعزعة استقرارها.

وألمحت الصحيفة إلى جدل يدور في إثيوبيا حول مساعٍ مصرية لتأمين قدرات عسكرية تنطوي على نية امتلاك قوة عسكرية لتأمين السيطرة على سد النهضة عند الضرورة إذا تحول إلى تهديد لأمنها المائي.

ونقلت الصحيفة عن «رضا مولجيتا»، عضو الحزب الحاكم في إثيوبيا، قوله، إن «هدف مصر من التواجد عسكريًا في إرتيريا -خصم إثيوبيا- هو سد النهضة باستغلال الخصومة بين إريتريا وإثيوبيا».

وكانت إثيوبيا وإريتريا قد دخلتا في حرب بين عامي 1998 و2000، قتل فيها 70 ألف شخص، ورغم انتهائها مازالت الخصومة قائمة.

المصدر | الخليج الجديد + صحف