الخميس 13 يوليو 2017 06:07 ص

أثارت سلسلة تغريدات للكاتبة وعضو مجلس الشورى السعودي، «كوثر الأربش»، عن المرأة السعودية، الجدل عبر موقع التواصل الاجتماعي «تويتر». معتبرين أنها تتحدث بلسان المرأة السعودية جزافًا.

وقالت «الأربش» في تغريداتها التي تسببت في اندلاع موجة من الانتقادات، إن «الذي ما زال يفكر أن المرأة السعودية مضطهدة، معزولة، أو محرومة من التقدم. وأنه لا فرصة لها بالمزيد من التمكين، عليه أن يعود للكهف ويتغطى جيدًا»، مضيفة: «لم نصل لكل الأهداف لكننا نركض سريعًا لبلوغها. اقتنص مكانك، كن متسابقًا. أو ستمضي عنك البلاد لزمن لا مكان لك فيه سوى الإرشيف».

وبعد تلك التغريدة التي اعتبرها الكثيرون، غير مُعبرة عن الواقع، دشن نشطاء وسم بعنوان «#كوثر_الاربش_عار_على_السعوديات»، تصدّر قائمة الأكثر تداولا على تويتر في السعودية.

واتهم النشطاء، «الأربش»، بـ«الأنانية والتنكر لمعاناة بنات جنسها، بعد أن وصلت لمنصب وأصبح صوتها مسموع لدى المسؤولين»، وذكّروها بأن «المرأة السعودية لا تستطيع قيادة السيارة»، ولم تتبوأ أي منصب وزاري، ولا تستطيع إتمام تعليمها إلا بموافقة ولي أمرها، والسجينة منهن تقضي باقي حياتها في السجن، لأن وليها رفض استلامها»، وفقًا لما جاء في التغريدات.

«الناشط السعودي «إبراهيم المنيف» قال منتقدًا للتغريدات: «عندما ترى مشهوراً يداعب التيار المحافظ! فهذا يدل على جُبنِه، وخوفه من الافصاح بما يعتقده، والإدلاء بحقيقة رأيه»، مضيفًا: «كوثر كانت ملهمة للجميع! لكن أعمتها الشهرة وصدقت نفسها! > فاصابها مسّ من الغرور، وما ادراك مالغرور ومقبرته؟».

بينما قال متابع آخر: «الشورى هو صوت المواطن أمام الدولة وليس العكس إحتكار الوطنية والتخوين تضاف لتاريخك المليء إستغلال وتسلق».

على الجانب الآخر، دافع آخرون عن «كوثر»، مستنكرين هجوم النشطاء عليها، وكتب أحد المغردين حول ذلك: «يدعون الحقوق وعندما قالت رأيها هاجموها وخونوها، وتطرقوا لولدها القتيل، ومذهبها»، وكتب آخر: «عندما تزعجهم الحقيقة يلجأون إلى السب والشتم والتخوين والاتهامات الباطة».

بدورها، علّقت: «الأربش» على الحملة التي شنها النشطاء ضدها، قائلة: «المرأة إجمالًا ليست مضطهدة، أعتذر للوطن من معرفات العراقيين الذين يتحدثون بلسان بناتنا. أعتذر لكل فتاة كان والدها متوحشًا واعتقدت أنه كل الوطن».