الأربعاء 9 أغسطس 2017 06:08 م

أثارت لعبة «مريم»، حلت حديثا في متاجر «آبل ستور»، حالة من القلق، وذلك لاعتماد على الأسئلة والإجابات المختلفة والمختصرة، والتي أعادت إلى الذاكرة لعبة «الحوت الأزرق»، التي أخذت صدى واسعا.

واعمتدت لعبة «الحوت الأزرق» على «غسل أدمغة المراهقين»، إذ تطلب منهم القيام بمهمات مختلفة على مراحل، إضافة إلى التحكم باللعبة عن بعد وإصدار أوامر للاعب، ومشاهدة أفلام الرعب، وإيذاء النفس، وصولا إلى الانتحار.

وتختلف لعبة «مريم» عن «الحوت الأزرق»، لكن القلق منها كان عن السؤال عن حصار دولة قطر، ومدى تأييد المشتركين في اللعبة لهذا الحصار، الأمر الذي دفع بالبعض إلى حذف اللعبة، خشية الآتي من الأسئلة».

وقال «سلمان الحربي» مؤسس اللعبة، إن «لعبة مريم لا تمت بصلة إلى لعبة الحوت الأزرق، كما لا تخترق الأجهزة كما يشاع»، وفقا لـ«الحياة».

وعن السؤال في اللعبة عن العقوبات ضد قطر، قال: «هذا السؤال لمواكبة الأحداث، ولتكون أجواء اللعبة واقعية»، مبينا أن «كل الإجابات التي يدونها اللاعبون لا يتم الاحتفاظ بها في التطبيق».

وأشار إلى أن «الهدف من اللعبة التسلية فقط، وليس هناك أي هدف آخر، كما أن مدة العمل على التطبيق قصيرة، وعملية المونتاج بسيطة».

وأكد أنه «كأن التحذيرات ترفع عدد مرات تحميل اللعبة في متجر آبل ستور، عوضا عن تجاهلها والقلق منها، وكأن التحذير ليس إلا أسلوباً دعائياً يدعو إلى استكشاف اللعبة وما إذا كان التحذير منها حقيقيا ومنطقيا».

وتقول لعبة «مريم» بالسؤال عن «الاسم، والعنوان، وأسئلة أخرى متنوعة، قد تتشابه وقد تخلف من لاعب لآخر (بحسب مصممي اللعبة) أيضاً تدعو إلى دخول منزلها والتعرف على أسرتها، كل ذلك مصحوب بمؤثرات صوتية، تجعل اللاعب يعيش اللعبة واقعا، وأكد بعضهم أنه من المرعب اللعب مع مريم في الظلام». 

وتعمل اللعبة بنظام «الأجزاء اليومية؛ فبعد ختام جزء اليوم لكل مشترك يمكنه إكمالها في الغد، للاطلاع على المسار الجديد من الأسئلة والمواقع، ما أوقع اللاعبين بين الحماسة والقلق».

وتصدرت اللعبة متجر «أبل ستور»، وستكون موجودة في متجر «أندرويد» خلال ثلاثة أيام.

ولعبة «مريم» عبارة عن لعبة بسيطة، قصتها هي أن هناك بنت صغيرة اسمها مريم، وهذه البنت قد تاهت عن منزلها، وتريد منك أن تساعدها لكي تعود للمنزل مرة أخرى، وخلال رحلة العودة إلى المنزل تسألك مريم عدد من الأسئلة منها ما هو خاص بها، ومنها ما هو سؤال سياسي مثل سؤال «هل تعتقد أن دول الخليج لديها الحق في معاقبة قطر»، وأسئلة خاصة بك.

بعد ذلك تطلب من اللعبة أن تدخل غرفة معينة لكي تتعرف على والدها، وتستكمل معك اللعبة الأسئلة، وكل سؤال له احتمال معين، وكل سؤال مرتبط بإجابة الأخر، وقد تصل إلى مرحلة تخبرك مريم أنها ستستكمل معك الأسئلة غدا، يجب عليك وقتها الانتظار مدة 24 ساعة حتى تستطيع استكمال الأسئلة مرة أخرى.