الأحد 13 أغسطس 2017 08:08 ص

يعتزم ولي العهد السعودي الأمير «محمد بن سلمان بن عبدالعزيز» إقالة وزير الخارجية «عادل الجبير»، وتعيين شقيقه الأصغر الأمير «خالد» بدلا منه، وذلك وفقا لما ذكره موقع «ليبرتي فايترز» البريطاني.

وكان العاهل السعودي «سلمان بن عبدالعزيز» عين، في أبريل/نيسان الماضي، نجله «خالد» كعاشر سفير للسعودية في واشنطن منذ 1945.

وانضم الأمير «خالد» للقوات الجوية الملكية السعودية، بعد تخرجه من كلية الملك فيصل الجوية، كما تدرب في قاعدة كولومبوس الجوية في ولاية ميسيسبي الأمريكية، وقام بمهام جوية ضد تنظيم «الدولة الإسلامية» كجزء من «التحالف الدولي»، كما قام بمهمة أخرى في أجواء اليمن ضمن تحالف دعم الشرعية الذي تقوده السعودية.

ويشار إلى أن وزير الخارجية السعودي «عادل الجبير»، الذي كان سفيرا للمملكة في واشنطن من 2007 إلى 2015، هو ثاني وزير خارجية فقط في تاريخ المملكة، من خارج العائلة الحاكمة، وذلك بعد «إبراهيم بن عبدالله السويل».

وكان تقرير صحفي قد كشف أن العديد من أفراد العائلة المالكة بالسعودية يرغبون في التخلص من ولي العهد الشاب الأمير «محمد بن سلمان»، موضحا أن السبب وراء ذلك صعوده السريع إلى قمة السلطة وسيطرته شبه المطلقة على الاقتصاد والجيش السعودي بدعم من والده الملك «سلمان بن عبدالعزيز».

وقال التقرير الذي نشرته صحيفة «برافدا» الروسية، إن السعودية تشهد فترة حرجة هي الأخطر من نوعها في تاريخها الحديث، مؤكدة أنه من الصعب التكهن بما سيحدث للمملكة في المستقبل القريب.

وأشارت الصحيفة إلى تفاقم حالة عدم الاستقرار في الدول الغنية بالنفط، خاصة السعودية التي تواجه العديد من التحديات في الوقت الراهن، منوهة إلى أن الأشهر القليلة المقبلة قد تكون الأكثر إثارة في تاريخ المملكة الحديث.

وفي ذات السياق، أوضح موقع «Oil Price» البريطاني، أن ولي العهد الجديد يواجه بعض الضغوط الشخصية حيث لا تزال تتردد أصداء إقالة ولي العهد السابق «محمد بن نايف» في يونيو/حزيران الماضي.

وبحسب الموقع، كان قرار الملك «سلمان» بمنح ابنه منصب ولي العهد متوقعا، ولكن البعض في المملكة يحذرون من أن سلفه «محمد بن نايف» لا يزال يحظى بنفوذ كبير، وأن التغيير المفاجئ والجذري في الأجهزة الأمنية يشير إلى استمرار وجود بعض المعارضة في المملكة ضد تولي «بن سلمان» منصب ولي العهد.

وأضاف الموقع أنه منصب «بن سلمان» لا يعد مسلما به، إذ لا تزال هناك مجموعة كبيرة من أفراد العائلة المالكة تعارض المنصب الجديد للأمير الشاب، مشيرا إلى معارضة محتملة داخل الحرس القديم لقوات الأمن التي كان يقودها «محمد بن نايف»، ولا سيما في ظل اعتبار «متعب بن عبدالله»، رئيس «الحرس الوطني السعودي» حاليا، هدفا يحتمل أن يتعرض للإقالة.

المصدر | الخليج الجديد + القدس العربي