الأربعاء 30 أغسطس 2017 10:08 م

واصلت قناة «BeOutq» السعودية سقطاتها، بعد بثها مباراة «المنتخب الإماراتي» ونظيره السعودي بشكل غير قانوني ودون الحصول على موافقة من الناقل الرسمي والحصري مجموعة قنوات «بي إن سبورت» القطرية.

وكانت قناة «BeOutq» قد أعلنت منذ أيام عزمها بث مباراة الإمارات والسعودية التي أقيمت، يوم الثلاثاء، على استاد «هزاع بن زايد»، ضمن منافسات الجولة التاسعة من المجموعات الثانية بالتصفيات الآسيوية المؤهلة إلى كأس العالم 2018 بروسيا، والتي انتهت بهزيمة السعودية بنتيجة هدفين مقابل هدف.

وتفاجأ جمهور «بي إن سبورت» بقيام القناة بوضع شعارها على منتصف الشاشة بين فترة وأخرى، وهو أمر لم يعتادوا عليه من ذي قبل، ولكنها فيما يبدو محاولة منها لمواجهة عمليات السرقة التي تتعرض لها من قبل «BeOutq».

 

 

ولم تفلح القناة السعودية في مخططها، حيث سرعان ما نجحت مجموعة قنوات «بي إن سبورت» القطرية في قطع البث عنها، بل وتم إيقاف جميع صفحاتها الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي نظير قيامها بالقرصنة غير القانونية، وهو ما أثار تهكم وسخرية متابعيها، الذين طالبوها بإعادة الأموال التي حصدتها واتهموها بالسرقة مرتين من «بي إن سبورت» ثم من المتابعين.

 

 

 

 

 

 

 

 

تجدر الإشارة إلى أن «بي إن سبورت» تواجه هجمة شرسة وحملة مقاطعة من قبل حكومات السعودية والإمارات ومصر والبحرين في إطار قرارهم بحصار دولة قطر، ليتم بعد ذلك منع بث مجموعة القنوات القطرية ومنع بيع أجهزة الاستقبال الخاصة بها.

ولعل قناة «BeOutq» ليست هي الأولى من نوعها، فقد سبقتها قناة تدعى «PBS SPORT» أعلن إعلاميون سعوديون عن إطلاقها بشكل رسمي بحجة محاولة كسر احتكار «بي إن سبورت» لالبطولات العالمية، وبالفعل بدأت القناة المزعومة الترويج عن عزمها بث مباريات الدوريات الأوروبية الكبرى بداية من الموسم الحالي 2018/2018، قبل أن تختفي في ظروف غامضة وتظهر بدلا عنها «BeOutq» التي تدعي أنها سيبلغ عدد قنواتها 10، وستتيح للمشاهدين والجماهير فرصة متابعة الدوريات الأوروبية الخمسة الكبرى.

ويصعب على «بي إن سبورت» اتخاذ أي إجراءات قانونية ضد هذه القناة السعودية أكثر من قطع البث وحجب الحسابات، نظرا لعدم اعتراف جهة رسمية بوقوفها وراء سرقة البث بشكل واضح فهي تعمل في الخفاء نظرا لضعف موقفها، على عكس ما حدث مع التليفزيون المصري عندما قام ببث مواجهة منتخب بلاده أمام «منتخب غانا» بتصفيات مونديال 2014 دون حق أو سند قانوني، حيث تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة وفرض «الاتحاد الدولي - فيفا» غرامة مالية على نظيره المصري قدرها مليوني دولار.

وتمتلك مجموعة قنوات «بي إن سبورت»، حقوق بث مباريات الدوريات الخمس الكبرى والبطولات القارية المختلفة وبطولات «فيفا» وعلى رأسها كأس العالم بشكل حصري ولعدة سنوات قادمة.

المصدر | الخليج الجديد