السبت 25 نوفمبر 2017 03:11 ص

أجرى الرئيس التركي «رجب طيب أردوغان»، السبت، اتصالا هاتفيا مع أمير الكويت الشيخ «صباح الأحمد الجابر الصباح» للاطمئنان على صحته.

وأفادت مصادر في الرئاسة التركية، أن «أردوغان» تمنى خلال الاتصال، الشفاء العاجل لأمير الكويت من نزلة برد ألمت به.

والأربعاء الماضي، قالت وكالة الأنباء الكويتية الرسمية «كونا»، إن أمير البلاد الشيخ «صباح الأحمد الجابر الصباح» دخل المستشفى لإجراء فحوص طبية معتادة إثر إصابته بنزلة برد.

والخميس، أعلن الديوان الأميري مغادرة أمير الكويت (88 عاما) المستشفى بعد إجراء «فحوص ناجحة»، وفق ما ذكرت الوكالة الرسمية.

وسبق أن أجرى أمير الكويت (88 عاما) عملية جراحية في الولايات المتحدة «تكللت بالنجاح» عام 2014، دون أن يكشف الديوان الأميري عن طبيعة تلك العملية، كما أجرى في فبراير/شباط 2000، عملية لتثبيت جهاز لتنشيط عمل القلب.

ويعتبر عام 2017 علامة فارقة في تاريخ العلاقات بين الكويت وتركيا، حيث شهد زيارات رسمية رفيعة المستوى للطرفين، كان آخرها زيارة «أردوغان» إلى الكويت، منتصف الشهر الجاري.

وشهد العام الحالي، توقيع العديد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم المشتركة بين البلدين، كما تم الاتفاق أيضا على متابعة التعاون والتنسيق سياسيا وزيادة حجم التبادل التجاري والاستثمارات المشتركة، وكذلك زيادة التعاون الدفاعي والعسكري بين البلدين.

ووفق مراقبين، لا تقتصر أهمية العلاقات التركية الكويتية على الصعيد الثنائي فقط، بل ينظر إليها أيضا على أنها علاقات ضرورية وحيوية بالنسبة الى المنطقة، فالبلدان يحاولان احتواء الأزمات الإقليمية التي اندلعت أخيرا، والبحث عن حلول سلمية لها، كما أنهما يتبعان سياسة نشطة فيما يتعلق بالدبلوماسية الإنسانية.

ويثمّن الجانب التركي كثيرا للكويت موقفها إبان المحاولة الانقلابية الفاشلة، فعلى عكس بعض الدول التي تأخرت وأتاحت بعض منابرها الإعلامية لشخصيات معارضة، أملاً في سقوط الحكومة التركية المنتخبة، كانت الكويت سبّاقة في إدانة الانقلاب.

وبالإضافة للأهمية السياسية للعلاقات بين البلدين، تأتي الأهمية الاقتصادية، حيث يسعى الطرفان إلى تعزيز هذه العلاقات بما يعكس القدرات الكامنة للبلدين، إذ تسعى الحكومتان إلى رفع التبادل التجاري إلى 3 مليارات دولار بحلول عام 2020.