الأحد 11 فبراير 2018 12:02 ص

كشفت الصحفية «وجد وقفي» مراسلة «الجزيرة» بواشنطن، عن وثيقة رسمية سعودية أُرسلت لوزارة العدل الأمريكية، ذكرت أن شركة «بوديستا غروب» للعلاقات العامة أنشأت حسابا بـ«تويتر» وموقعا إلكترونيا معاديين لقطر خلال «الأزمة الخليجية» الأخيرة.

وقالت «وجد وقفي» إن الجهة التي أنشأت الحساب والموقع لحسابها هي لجنة العلاقات السعودية الأمريكية ويديرها رئيس لجنة شؤون العلاقات العامة السعودية الأمريكية «سلمان الأنصاري».

ووفق الوثائق وقعت السعودية اتفاقيات مع شركات علاقات عامة في العواصم المؤثرة لتحسين صورة الرياض؛ منها اتفاقان مع كل من شركة «ايدلمان» العملاقة للعلاقات العامة، التي تعتبر الأضخم في العالم، وشركة «بوديستا غروب».

وتنفق السعودية ملايين الدولارات على شركات ضغط ومحاماة وعلاقات عامة؛ لترويج سياساتها في أمريكا وأمام الأمم المتحدة، وسط التوتر الكبير في علاقاتها الدولية والظروف الحرجة التي تمر بها على مستوى المنطقة وملفاتها الساخنة خاصة سوريا واليمن.

وبحسب سجلات وزارة العدل الأمريكية، فإن عددا من أبرز شركات المحاماة والضغط والعلاقات العامة في واشنطن مكلفة بمهام من قبل مؤسسات حكومة سعودية، ومنها شركات Podesta Group" و BGR Government Affairs" و"DLA Piper" و"Pillsbury Winthrop".

وكان تقرير لموقع «إنترسبت» الأمريكي، قد اشار في وقت سابق، إلى قيام المملكة بالتعاقد مع عدد من الشركات بغية التأثير على صناع القرار الأمريكي، حيث ساعدت مجموعة «بوديستا» للضغط على توجيه التغطية الإعلامية الأمريكية لصالح النظام السعودي.

وقطعت السعودية والإمارات والبحرين إضافة إلى مصر، في 5 يونيو/حزيران 2017، علاقاتها مع قطر، وفرضت عليها عقوبات اقتصادية بعد اتهامها بدعم الإرهاب، وهي اتهامات ترفضها الدوحة، ومنظمات دولية وعواصم غربية ساندت الموقف القطري في الأزمة الراهنة.

وقدمت الدول الأربعة، في 22 يونيو/حزيران 2017، عبر الكويت التي تقود الوساطة، قائمة تضم 13 مطلبا إلى قطر لإعادة العلاقات معها، وأمهلتها 10 أيام لتنفيذها، لكن الدوحة قالت إن المطالب قدمت لترفض، مضيفة أنها مستعدة للتفاوض إذا توفرت الشروط المناسبة، واعتبرت مطالب الدول المقاطعة «ليست واقعية ولا متوازنة وغير منطقية وغير قابلة للتنفيذ».

المصدر | الخليج الجديد