الأحد 18 نوفمبر 2018 08:11 ص

يعد التهاب المفاصل الروماتويدي من الأمراض العصبية التي تصيب الغشاء الزليلي المغلف للمفصل، وهو ما يتسبب بتورمه وبالتالي الألم الشديد في المفصل.

وعند الإصابة بمرض التهاب المفاصل الروماتويدي، فإن الشخص المصاب يجد صعوبة كبيرة في القيام حتى بأبسط الأعمال.

وعلى الرغم من عدم وجود علاج شافي وتام لهذا المرض، إلا أن المصاب يمكنه اعتماد بعض العادات الصحية التي تسهم في تخفيف الآلام وممارسة الحياة اليومية براحة أكبر.

بحسب موقع "Web MD" المختص بالشؤون الطبية، فإنه بالإمكان اعتماد بعض العادات الصحية الكفيلة بتسهيل حياة المصابين بالتهاب المفاصل الروماتويدي؛ وهذه العادات هي كالتالي:

يجب أن يحصل الشخص المصاب على كمية كافية من الخضروات والفواكه والأسماك والحبوب الكاملة والبروتينات الخالية من الدهون.

كما يجب التخفيف من استهلاك السكر والدهون المشبعة وتناول زيت السمك والمكسرات والشاي للتخفيف من انتفاخ المفاصل.

ويحتاج مرضى التهاب المفاصل الروماتويدي لمتابعة ممارسة التمارين الرياضية والتحرك قدر الإمكان للتخفيف من الضغط على المفاصل وتقوية العضلات المحيطة بها.

كما يمكن طلب المساعدة من المعالج الفيزيائي أو المدرب لوضع خطة رياضية حسب حاجة كل مريض.

ويعاني مرضى التهاب المفاصل الروماتويدي من الألم والتعب الإضافي وهو ما يجعلهم بحاجة للراحة والنوم الجيد كل ليلة.

وينصح بالنوم ما لا يقل عن 8 ساعات يوميا والخلود للراحة عند الحاجة والقيلولة خلال النهار في حال الشعور المتزايد بالتعب.

يساعد هذا العلاج وتحت إشراف أخصائي، على تعلم تمارين آمنة تجعل صحتك أقوى للتمكن من الحركة بشكل أفضل.

وتجدر الإشارة أنه يمكن للتدخين أن يزيد من حدة أعراض التهاب المفاصل الروماتويدي، فيما أن الكحول تؤثر على أدوية المرض بطريقة تضر بالكبد.

ويساعد على التخفيف من ألم المفاصل، أخذ حمام دافئ ووضع وسادة دافئة ورطبة للتخفيف من ألم العضلات المتشجنة.

كما بالإمكان استخدام كيس بارد لتبريد المفاصل الساخنة.

ويحتاج العلاج من المرض وتراجع أعراضه وقتا طويلا، لذا لا بد من الصبر حتى لو استغرق الأمر أسابيع أو أشهر.

وفي حال عدم الشعور بأي تحسن، ينصح بمراجعة الطبيب المختص.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات