الخميس 19 مايو 2022 10:02 م

قالت أسرة  الناشط المصري "علاء عبدالفتاح"، الذي حصل مؤخرا على الجنسية البريطانية، إن السلطات المصرية نقلته من سجن شديد الحراسة حيث قال إنه تعرض للتعذيب والحرمان من الحقوق الأساسية، إلى منشأة سجون جديدة 

وأكدت "منى سيف"، شقيقة "علاء عبدالفتاح"، نقل الأخير من مجمع سجون طرة (جنوبي القاهرة) إلى سجن وادي النطرون (دلتا النيل/ شمال مصر)، حيث زارته الأسرة الخميس.

جاء نقل "عبدالفتاح"، بعدما أضرب عن الطعام منذ نحو 48 يوما، احتجاجا على أوضاع سجنه، وفقا لأسرته.

ويعد سجن العقرب الذي كان "عبدالفتاح" معتقلا فيه، منذ سبتمبر/أيلول 2019، أحد أسوأ سجون طرة سمعة.

وقالت خالته الكاتبة الروائية الشهيرة "أهداف سويف"، في صفحتها على فيسبوك "نحن سعداء بنقل علاء عبدالفتاح من وصاية أفراد حملوا تجاهه كراهية شخصية.. ونشعر بالارتياح لوجوده في مكان به بعض المنشآت الطبية".

وسبق أن اشتكت أسرة "عبدالفتاح" من أن نجلها  محتجز في زنزانة لا يدخلها ضوء الشمس، وأنه ممنوع من قراءة الكتب ومتابعة الأخبار وممارسة التمارين الرياضية، بعد إدانته في محاكمة وصفتها بأنها "جائرة". 

وتقول أيضا إنه تعرض لعنف من قبل مسؤولي السجن بعد محاولته تسليط الضوء على قضيته من خلال حملة "عصيان مدني" داخل السجن في الآونة الأخيرة.

ويُعد المدون ومهندس البرمجيات "علاء عبدالفتاح"، أحد أشهر الناشطين في مصر، وبرز دوره خلال الانتفاضة التي أطاحت الرئيس "حسني مبارك" إبان انتفاضات الربيع العربي عام 2011.

و"عبدالفتاح" مسجون بصورة شبه مستمرة منذ 2014 لعدة اتهامات، وحُكم عليه في ديسمبر/كانون الأول الماضي، بالسجن 5 سنوات بتهمة نشر أخبار كاذبة.

وفي الثاني من أبريل/نيسان الماضي، بدأ إضرابا مفتوحا عن الطعام احتجاجا على ظروف اعتقاله وسجنه لا يكسره إلا بالماء ومحلول الملح.

وقالت السلطات المصرية، الأربعاء، أنها استجابت لطلب المجلس القومى لحقوق الإنسان، لنقل "عبدالفتاح" من سجن شديد الحراسة بطرة، لمركز الإصلاح والتأهيل بوادي النطرون.

وفي أبريل/نيسان الماضي، أعلنت أسرة "عبدالفتاح" أنه حصل على الجنسية البريطانية عن طريق والدته.

وتضغط الأسرة على المسؤولين البريطانيين للقيام بزيارة قنصلية.

ولمدة 5 أشهر، تقدمت بريطانيا بطلبات متكررة من أجل زيارة قنصلية لـ"علاء"، حسبما ذكرت صحيفة "تليجراف".


 

المصدر | الخليج الجديد+متابعات