الأربعاء 29 يونيو 2022 01:23 م

انتهت جولة المفاوضات الإيرانية الأمريكية غير المباشرة بوساطة أوروبية في الدوحة، الأربعاء، دون إحراز نتائج.

وأفادت وكالة "تسنيم" الإيرانية للأنباء بانتهاء الاجتماع الذي عقد بين كبير المفاوضين الإيرانيين "علي باقري"، ونائب مسؤول السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي "إنريكي مورا"، في قطر، يومي 28 و29 يونيو/حزيران الجاري.

والإثنين، أعلن مستشار إعلامي للفريق النووي الإيراني، أن قطر ستستضيف محادثات غير مباشرة بين إيران والولايات المتحدة بشأن إحياء اتفاق طهران النووي لعام 2015 مع القوى العالمية.

ونقلت وكالة "رويترز" عن مصدر مطلع (لم تكشف هويته) أن "المبعوث الأمريكي الخاص لشؤون إيران روبرت مالي من المتوقع أن يصل إلى الدوحة الإثنين، وسيجتمع مع وزير الخارجية القطري".

وقال مصدر مطلع على المفاوضات لوكالة "تسنيم" إنه "خلال هذه الجولة من المحادثات، التي جرت بشكل غير مباشر بين إيران وأمريكا، وتولى الاتحاد الأوروبي دور الوسيط ونقل الرسائل، أعادت إيران مجدداً التأكيد على ضرورة الحصول على اتفاق مستدام".

وأضاف: "لكن ما منع حصول نتيجة في هذه الجولة من المفاوضات هو إصرار الجانب الأمريكي على نص مقترحه في فيينا 7 والذي لا يتضمن ضماناً لاستفادة إيران الاقتصادية"، مشيرا إلى أن "واشنطن تسعى لإحياء الاتفاق النووي من أجل تقييد إيران دون تحقيق مكاسب اقتصادية".

وأوضح أن "هذه القضية أدت إلى ألا يكون لقمة الدوحة أي تأثير على كسر جمود المفاوضات بسبب ضعف إدارة بايدن، وعدم القدرة على اتخاذ قرار نهائي حول إحياء الاتفاق النووي الذي يتطلب فقط من أمريكا قبول الخط الأحمر الإيراني في الاستفادة الاقتصادية من هذا الاتفاق".

ولفت إلى أن هذا "ما دفع الممثل الأعلى للاتحاد الأوروبي إلى انتقاد نهج أمريكا في عدم محاولتها إحياء الإتفاق النووي"، بحسب قول المصدر للوكالة المذكورة.

وفي مارس/آذار الماضي، بدا أن اختراقا كبيرا بات وشيكا بشأن جهود إحياء الاتفاق النووي عندما دعا الاتحاد الأوروبي، الذي ينسق المفاوضات، وزراء خارجية الدول الموقعة عليه للحضور إلى فيينا لاستكمال الاتفاق بعد مفاوضات غير مباشرة على مدى 11 شهرا بين طهران وإدارة الرئيس الأمريكي "جو بايدن".

المصدر | الخليج الجديد