الاثنين 4 يوليو 2022 09:44 ص

أعادت الولايات المتحدة، مساء الأحد، الرصاصة التي قتلت الصحفية مراسلة الجزيرة "شيرين أبوعاقلة" إلى السلطة الفلسطينية بعد فحصها.

وأعلن وزير العدل الفلسطيني، "محمد الشلالدة"، في تصريح صحفي، أن "الولايات المتحدة أعادت الرصاصة التي استخدمت في اغتيال الصحفية شيرين أبوعاقلة، بعد إجراء الفحوصات المخبرية عليها"، بحسب روسيا اليوم.

وقال "الشلالدة": إن "السلطة الفلسطينية تنتظر التقرير الأمريكي بشأن مقتل أبوعاقلة لبدء إجراءات طلب المحاكمة وتقديم المسؤولين للعدالة".

والسبت، سلمت السلطة الفلسطينية الرصاصة التي قتلت "شيرين أبوعاقلة" إلى السلطات الأمريكية من أجل إجراء فحص جنائي منفرد في مقر السفارة الأمريكية في القدس، بعد وصول خبراء خصيصا لهذا الغرض من الولايات المتحدة.

وقُتلت "شيرين" الصحفية الفلسطينية-الأمريكية في 11 مايو/أيار الماضي أثناء تغطيتها اقتحام الجيش الإسرائيلي مدينة جنين الفلسطينية في الضفة الغربية المحتلة.

وأشار "الشلالدة" إلى "أن السلطة الفلسطينية ليست ضد إجراء تحقيق محايد من أجل تقديم المسؤول عن مقتل أبوعاقلة للمحاكمة".

وفي وقت سابق، قال الناطق باسم الجيش الإسرائيلي، "ران كوخاف"، إن الجيش يفحص الرصاصة التي اغتالت "أبوعاقلة"، بعد تسليم السلطة الفلسطينية الرصاصة للولايات المتحدة.

وأضاف: "هذا فحص يجريه الجيش الإسرائيلي، تحقيق للجيش الإسرائيلي بحضور أمريكي، تحقيق إسرائيلي".

ومن جانبه، أوضح وزير العدل الفلسطيني أن "الجانب الأمريكي التزم بإجراء الفحص على الرصاصة ولا توجد لدى السلطة الفلسطينية معلومات حول مشاركة إسرائيل في الفحوصات".

وأوضح "الشلالدة" أن "الطلب الأمريكي للرصاصة التي أدت لمقتل أبوعاقلة، تترتب عليه آثار قانونية وإجراء تحقيق شامل بشأن الجريمة"، مشيرا إلى أن "السلطة الفلسطينية تنتظر من واشنطن الضغط على إسرائيل لتقديم السلاح المستخدم في عملية القتل".

ونقل موقع صحيفة "هآرتس" الإلكتروني عن مصادر إسرائيلية أخرى قولها إن الأمريكيين هم الذين يقودون التحقيق.

واتهمت السلطة الفلسطينية الجنود الإسرائيليين بإطلاق النار على "شيرين" في واقعة "قتل عمد".

ونفت إسرائيل هذا الاتهام وقالت إنها تواصل تحقيقها الخاص. وتقول سلطات الاحتلال الإسرائيلي إنها لا تستطيع تحديد ما إذا كانت "شيرين" قد أصيبت بطريق الخطأ من قبل جندي إسرائيلي أو من قبل ناشط فلسطيني خلال تبادل لإطلاق النار دون فحص الرصاصة لمعرفة ما إذا كانت تتطابق مع سلاح عسكري إسرائيلي.

المصدر | الخليج الجديد