الاثنين 4 يوليو 2022 09:39 م

أصدر الرئيس الجزائري "عبد المجيد تبون"، الإثنين، 5 مراسيم عفوٍ لصالح آلاف المساجين من عدة فئات.

جاء ذلك في بيان للرئاسة الجزائرية بمناسبة الذكرى الـ60 لاستقلال البلاد عن الاستعمار الفرنسي في 5 يوليو/ تموز 1962.

وحسب البيان، تتراوح مراسيم العفو الرئاسي بين الإفراج وتخفيف العقوبة، كما أوصى "تبّون" بتدابير تهدئة لفائدة موقوفين في مظاهرات الحراك.

ويستفيد من إجراءات العفو العادية (التخفيفية) بموجب المرسوم الأول، 14914 محبوساً، محكومٌ عليهم نهائياً في جرائم القانون العام.

فيما تناولت المراسيم الـ4 الباقية إجراءات عفو استثنائية، تشمل المحبوسين المحكوم عليهم نهائياً بعقوبة الإعدام أو السجن المؤبد، واستبدالها بالسجن 20 سنة.

والمحبوسين من مرضى السرطان والقصور الكلوي، والناجحين في شهادات التعليم المتوسط والتكوين المهني والباكالوريا، حيث تخفّض عقوبتهم 24 شهراً.

ووفق البيان، "أوصى تبّون بتدابير تهدئة لفائدة الشباب المتابعين جزائياً، والموجودين رهن الحبس، لارتكابهم وقائع التجمهر وما ارتبط بها من أفعال".

وتقول منظمات حقوقية محلية إن عشرات الجزائريين معتقلين بسبب الحراك الشعبي، بعضهم موقوفون دون محاكمة وآخرون صدرت بحقّهم أحكام بالسجن.

والإثنين شارك "تبّون" باحتفال رسمي في قصر الشعب في العاصمة، بمناسبة الذكرى الـ 60 لاستقلال البلاد.

وفي 5 يوليو /تموز 1962، أنهى الاستعمار الفرنسيّ وجوده في الجزائر بعد احتلال دام 132 سنة (بدأ في 1830).

وتقول السلطات إن الاستعمار خلّف أكثر من 5 ملايين شهيد، إلى جانب نهب الثروات ومحاولات طمس الهوية الوطنية.

ويشارك باحتفالات هذا العام عددٌ من القادة، وفق مصادر إعلامية جزائرية.

المصدر | الخليج الجديد+ متابعات