أجرى مسؤولون قطرون وإيرانيون، السبت، مباحثات تتعلق بالعلاقات الثنائية والقضايا الإقليمية، وعلى رأسها الاتفاق النووي.

وبعث وزير الخارجية القطري الشيخ "محمد بن عبدالرحمن آل ثاني"، السبت، برسالة خطية لنظيره الإيراني "أمير حسين عبداللهيان"، تتعلق بالعلاقات الثنائية بين البلدين.

سلم الرسالة، مساعد وزير الخارجية القطري للشؤون الإقليمية "محمد بن عبدالعزيز الخليفي"، خلال اجتماعه السبت، في طهران مع "عبداللهيان".

وقالت وكالة الأنباء القطرية "قنا"، إن رسالة "بن عبدالرحمن"، تتصل بـ"العلاقات الثنائية بين البلدين، وسبل دعمها وتطويرها".

كما التقى "الخليفي" في طهران، كبير المفاوضين الإيرانيين "علي باقري كني"، وقال إنه بحث معه "آخر التطورات على الساحتين الإقليمية والدولية، وبالأخص مستجدات المفاوضات الجارية لعودة الأطراف إلى التزامات خطة العمل المشتركة (الاتفاق النووي)".

وفي 22 يوليو/تموز الجاري، أكد "بن عبدالرحمن" لنظيره "عبداللهيان"، أن قطر تسعى لدعم أطراف محادثات إحياء الاتفاق النووي، للوصول إلى حلّ عادل للجميع.

وفي 30 يوليو/تموز، بحث الوزيران، هاتفيا، مستجدات الأوضاع الإقليمية والدولية وتطورات المفاوضات النووية.

وبدت إعادة إحياء اتفاق 2015 وشيكة في مارس /آذار، لكن المحادثات غير المباشرة بين طهران وإدارة "بايدن" في فيينا، التي استمرت 11 شهرا، شابتها الفوضى لسبب رئيسي هو إصرار إيران على أن ترفع واشنطن قوات الحرس الثوري من القائمة الأمريكية للمنظمات الإرهابية الأجنبية.

إلا أن محاولات إحياء الاتفاق عادت من جديد الأسبوع الماضي، حتى نجح الاتحاد الأوروبي، الإثنين في تقديم "نص نهائي"، بعد محادثات غير مباشرة، استمرت أربعة أيام، بين المسؤولين الأمريكيين والإيرانيين في فيينا.

المصدر | الخليج الجديد