قدمت جمعية خيرية كويتية، مساعدات مالية وغذائية للمتضريين من الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة.

وكشفت صحيفة "الأنباء" (محلية)، عن زيارة قام بها ممثلو جمعية "التميز الإنساني" لضحايا العدوان الإسرائيلي الأخير على غزة، من بينهم الطفلة "رهف سليمان" التي بُترت ساقها، قبل تقديم مساعدات نقدية عاجلة لهم.

ونقلت عن رئيس مجلس إدارة الجمعية "خالد الصبيحي"، قوله، إن "حملة جمع التبرعات لأهالي غزة جاءت "في ظل أوضاع معيشية بالغة الصعوبة يعيشها أهل غزة، الذين تعرضوا لهجمات عنيفة خلال الأيام الماضية".

وأوضح أن حملة "نحن معكم أهل غزة" تستهدف إيصال المساعدات الإنسانية لآلاف المتضررين، وتشتمل على توفير المواد الغذائية والمساعدات الطبية ومبالغ نقدية، وإعانة الأسر المتضررة من القصف والدمار الذي خلفه العدوان.

وأشاد "الصبيحي" بالتجاوب والتفاعل الكبيرَين من أهل الكويت، منذ الساعات الأولى لإطلاق الحملة، "دعماً لأهل غزة وتخفيفاً من معاناتهم"، مؤكداً أن "قضية فلسطين هي القضية الحية والنابضة في قلوب أهل الكويت، حكومة وشعباً".

والأربعاء، أطلقت الكويت، حملة لجمع التبرعات لصالح الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، أطلقت عليها اسم "غزة في قلوبنا".

ووفق جمعية الهلال الأحمر الكويتي، فإن الحملة تهدف إلى مساعدة السكان في قطاع غزة والتخفيف من آثار الاعتداءات المتكررة للاحتلال الإسرائيلي على القطاع.

والأسبوع الماضي، أعلنت الجمعية، تقديم مساعدات طبية عاجلة إلى مستشفيات قطاع غزة، التي كانت تواجه نقصاً حاداً في الأدوية والمعدات الطبية نتيجة العدوان الإسرائيلي المتواصل على القطاع.

وأشارت إلى أنها نسّقت مع الهلال الأحمر الفلسطيني والمصري، لشراء المواد الغذائية والوقود من قطاع غزة، وأيضاً المستلزمات الصحية من السوق المصري.

والأحد الماضي، بدأ سريان اتفاق وقف إطلاق النار، بين إسرائيل وحركة "الجهاد الإسلامي" في قطاع غزة، بوساطة مصرية.

وتعهدت مصر، بتنفيذ بنود الاتفاق بصورة شمولية، وإلا سيكون الاتفاق لاغيًا، وستستأنف المعركة من جديد.

وتسببت التصعيد الإسرائيلي، في استشهاد 44 فلسطينيا، من بينهم 15 طفلا و4 سيدات، فيما وصل عدد الإصابات جراء الغارات لـ360 شخصا بجراح مختلفة.

وخلف العدوان الإسرائيلي، أضرارا لحقت ما يقارب 1500 وحدة سكنية، منها 16 وحدة دمرت كليا، و71 وحدة باتت غير صالحة للسكن، و1400 وحدة تضررت جزئيا ما بين بليغ ومتوسط.

المصدر | الخليج الجديد