أعلنت واشنطن، أنها تدرس قضية الناشطة الحقوقية السعودية "سلمى الشهاب" التي حكم عليها بالسجن لمدة 34 عاما، مؤكدة ضرورة عدم تجريم ممارسة حرية التعبير للدفاع عن حقوق المرأة.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية "نيد برايس"، للصحفيين: "حرية التعبير مبدأ ندافع عنه في جميع أنحاء العالم، وفي أي وقت، ومع أي حكومة في أي مكان".

وأضاف: "نحن نتحدث ونسعى للدفاع عن هذا الحق الأساسي الذي يعتبر رئيسيا للأفراد في المملكة العربية السعودية كما هو الحال في العديد من البلدان حول العالم".

وردا على سؤال حول ما إذا كانت السعودية قد تشجعت من خلال المشاركات الأمريكية الأخيرة معها، في إشارة إلى زيارة الرئيس الأمريكي "جو بايدن" للمملكة، أجاب "برايس" بأن "مشاركتنا أوضحت أن حقوق الإنسان مركزية في جدول أعمالنا".

وتابع "برايس": "هذا هو الحال في اجتماعات الرئيس بايدن في جدة، وكان هذا هو الحال عندما تحدث وزير الخارجية أنتوني بلينكن إلى نظيره السعودي، الأمير فيصل بن فرحان، ولقد كان هذا هو الحال عندما تحدث مسؤولون كبار آخرون في الحكومة الأمريكية مع نظرائهم السعوديين".

وحُكم على "الشهاب" بالسجن 34 عاما، الإثنين الماضي، في اتهامات تتعلق بنشاطها على "تويتر".

 كما حُكم على الناشطة الحقوقية البالغة من العمر 33 عاما، بالمنع من السفر خارج المملكة العربية السعودية لمدة 34 عاما أخرى بعد انتهاء سجنها.

واعتقلت طالبة الدكتوراه بجامعة ليدز بالمملكة المتحدة، في يناير/كانون الثاني 2021 وخضعت لجلسات استجواب على مدار 265 يوما قبل تقديمها إلى المحكمة الجزائية المتخصصة، وفقا لمنظمة "القسط" المستقلة لحقوق الإنسان.

ووفقا للوثائق، حُكم على "سلمى الشهاب" في البداية بالسجن 6 سنوات في أواخر العام الماضي، وزاد هذا الحكم إلى 34 عاما بعد أن تقدمت "الشهاب" باستئناف.

المصدر | الخليج الجديد + وكالات