الخميس 18 أغسطس 2022 12:04 م

أعلنت جامعة ليدز البريطانية، حيث كانت الناشطة السعودية "سلمى الشهاب" تدرس فيها لشهادة الدكتوراه، تضامنها مع طالبتها، ضد حكم سجنها في السعودية لمدة 34 عاما.

جاء ذلك بتغريدة للجامعة على صفحتها الرسمية بـ"تويتر"، قالت فيها: "سلمى الشهاب.. نحن قلقون للغاية لمعرفة التطورات الأخيرة في حالة سلمى ونسعى للحصول على المشورة بشأن ما إذا كان هناك أي شيء يمكننا القيام به لدعمها".

وأضافت الجامعة: "تظل أفكارنا مع سلمى وعائلتها وأصدقائها في مجتمعنا المتماسك".

يأتي ذلك في وقت هاجمت فيه السيناتور الأمريكية "دايان فينستين"، السلطات في المملكة، عقب الحكم بسجن "سلمى".

جاء ذك في تغريدة للسيناتور على صفحتها بموقع "تويتر"، قالت فيها: "أنا منزعجة للغاية من الأخبار التي تفيد بأن السعودية قد حكمت على سلمى الشهاب (مواطنة سعودية وأم لطفلين) بالسجن 34 عامًا لنشرها منشورات على وسائل التواصل الاجتماعي تدعم حقوق المرأة".

وتابعت قائلة: "هذا الحكم، الذي جاء عقب الاغتيال الوحشي لجمال خاشقجي، يظهر أن الحكومة السعودية ليست جادة في احترام حقوق الإنسان.. لتلقى الاحترام الذي تتوق إليه المملكة، يجب على السعودية أن تبدأ في احترام حقوق الإنسان للجميع".

وقبل أيام، صدر حكم ضدّ "سلمى" بالسجن 34 عاماً، بسبب تغريدة انتقدت فيها السلطات في السعودية، وهو أطول محكومية سجنية بحق ناشط سلمي في تاريخ السعودية.

وصدر الحكم عن محكمة مختصة بقضايا الإرهاب بعد أسابيع من زيارة الرئيس الأمريكي "جو بايدن"، إلى السعودية، والتي حذر نشطاء حقوق الإنسان من أنها قد تشجع المملكة على تصعيد حملتها القمعية ضد المعارضين وغيرهم من النشطاء المؤيدين للديمقراطية.

واعتقلت طالبة الدكتوراه بجامعة ليدز بالمملكة المتحدة، في يناير/كانون الثاني 2021 وخضعت لجلسات استجواب على مدار 265 يوما قبل تقديمها إلى المحكمة الجزائية المتخصصة، وفقا لمنظمة "القسط" المستقلة لحقوق الإنسان.

ووفقا للوثائق، حُكم على "سلمى الشهاب" في البداية بالسجن 6 سنوات في أواخر العام الماضي، وزاد هذا الحكم إلى 34 عاما بعد أن تقدمت "سلمى" باستئناف.

المصدر | الخليج الجديد