زوجة معتقل بحريني محكوم بالإعدام تستغيث لعلاجه من آلام مبرحة

الجمعة 16 سبتمبر 2022 05:04 م

كشفت زوجة معتقل بحريني محكوم عليه بالإعدام، عن معاناته من آلام شديدة مفاجئة ومشكلات تتطلب تقديم المساعدة الطبية له فورا، لكن السلطات تتجاهله.

وقالت "زينب إبراهيم"، زوجة السجين "محمد رمضان عيسى" - والمعتقل منذ فبراير/شباط 2014، وحكمت عليه المحكمة بالإعدام في ديسمبر/كانون الأول من نفس العام بتهمة التورط في قتل شرطي - إن زوجها يعاني من تورم في رقبته منذ شهرين يتسبب في ألم وتنميل وتورم ويؤثر على كامل الجانب الأيسر من وجهه.

وقالت "إبراهيم" إن زوجها، المحتجز في سجن جو المركزي، طلب المساعدة الطبية من السلطات، لكن طلباته قوبلت بالتجاهل التام، رغم أنه يرى نزلاء ينقلون بشكل دوري في حافلات لتلقي العلاج، بحسب ما نقل موقع "ميدل إيست آي".

وكانت "زينب إبراهيم" تغرد باللغتين العربية والإنجليزية عن حالة زوجها منذ يوم الإثنين الماضي، بينما أثار "السيد أحمد الوداعي"، الناشط الحقوقي البحريني ومؤسس "معهد البحرين للحقوق والديمقراطية"، القضية، الأربعاء الماضي، مع مسؤولين بحرينيين.

وفي غضون ذلك، أشار "الوداعي" إلى أن مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة يجتمع حاليا وهذه القضية على طاولته.

"رمضان" (39 عاما) هو أب لثلاثة أطفال كان يعمل بوزارة الداخلية البحرينية كضابط أمن في مطار المنامة، وكان العائل الوحيد لأسرته.

قصة اعتقاله

في 21 فبراير 2014، اعتقلت قوات الأمن "حسين علي موسى حسن محمد"، وهو موظف في أحد الفنادق، وذلك بعد أيام قليلة من اعتقال "محمد رمضان عيسى علي حسين" والذي تم توقيفه بمطار البحرين الدولي، حيث كان يعمل كأحد أفراد الأمن.

ونقل الرجلان إلى الإدارة العامة للمباحث والأدلة الجنائية، حيث تعرضا للتعذيب أثناء الاستجواب، ورفض "محمد رمضان" التوقيع على اعترافات قال إنها ملفقة، رغم تعرضه للضرب والصعق بالكهرباء، بينما قال "حسين علي موسى" إنه أُكره على الاعتراف وتجريم "محمد رمضان"، بعد أن علق من أطرافه، وتعرض للضرب لعدة أيام، بحسب منظمة العفو الدولية.

وكان "محمد رمضان" قد شارك من قبل في مسيرات سلمية، بما في ذلك واحدة لإحياء الذكرى الثالثة لانتفاضة البحرين المؤيدة للديمقراطية في فبراير/شباط 2014، والتي جذبت عشرات الآلاف إلى الشوارع قبل أيام قليلة من اعتقاله.

وبعد أن حكم عليهما بالإعدام في ديسمبر/كانون الأول 2014، وأيد الحكم في الاستئناف في مارس/آذار 2015، ألغت محكمة النقض البحرينية الأحكام الصادرة بحقهما في 2018، عندما وجدت "مراجعة داخلية" أدلة على احتمال تعرضهما للتعذيب من أجل الاعترافات ، وهو أمر أكده الرجلان مرارًا وتكرارًا.

لكن في عام 2020 ، أعادت نفس المحكمة، وهي الملاذ الأخير لهم، أحكام الإعدام.

ومنذ ذلك الحين ، دعا خبراء الأمم المتحدة السلطات البحرينية إلى الإفراج عن الرجلين والتحقيق فيما إذا كانت حقوقهم قد انتهكت.

وفي وقت سابق من هذا العام، أثار وزير الدولة للشؤون الخارجية البريطانية اللورد "أحمد اللورد أحمد"، قضاياهم مع كبار المسؤولين البحرينيين وهيئات حقوق الإنسان.

في وقت سابق من هذا العام، سخر ضابط في سجن جو من سجناء طالبوا بنقل سجين سياسي مصاب بالسل لتلقي الرعاية، بينما كافح اثنان آخران يشتبه في إصابتهما بالسل لتلقي الرعاية في الوقت المناسب.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات

  كلمات مفتاحية

معتقلات البحرين سجون البحرين المعتقل البحريني محمد رمضان العلاج داخل السجن