نصرة للقدس.. مهرجان لحماس في غزة بمشاركة السنوار وقادة المقاومة

السبت 1 أكتوبر 2022 05:32 م

شارك عشرات الآلاف من الفلسطينيين، السبت، في مهرجان "الأقصى في خطر"، الذي تنظمه حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، وبحضور قادة الفصائل الفلسطينية.

المهرجان الذي تقدم حضوره قيادة حركة "حماس" ورئيسها في قطاع غزة "يحيى السنوار"، وقيادات الفصائل الفلسطينية، تخلله فقرات إنشادية، ولافتات داعمة لصمود القدس وأهلها في مواجهة الانتهاكات والاعتداءات الإسرائيلية.

كما قدمت غرفة العمليات المشتركة لفصائل المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة، عرضا خلال المهرجان، رافعة العلم الفلسطيني وأعلام الغرفة المشتركة.

وعُلقت على يمين المنصة لافتة ضخمة كتب عليها "الأقصى في خطر"، ويظهر فيها فارس يتجه نحو المسجد الأقصى المبارك.

وفي كلمته خلال المهرجان، أكد عضو قيادة حركة "حماس" في قطاع غزة "روحي مشتهى"، أن جرائم الاحتلال بالأقصى تنذر بانفجار كبير، بل سلسلة من الانفجارات تغير شكل الإقليم والمنطقة، مردفا "لقد أعذر من أنذر".

وقال إن "غزة احتشدت لتوصل رسالة واضحة وبسيطة يجب أن يسمعها قادة العرب والمسلمين وقادة العالم".

وحذر "مشتهي"، من أن الأقصى يتعرض لخطر حقيقي يتمثل بمحاولات تقسيمه، لافتا إلى أن الخطر بات أكثر وضوحا على الأقصى والمقدسات، حيث فرض الاحتلال التقسيم الزماني على المسجد الأقصى، فيما يعمل الاحتلال على التثبيت المكاني أيضا.

وأكد أن منع المسلمين من الوصول إلى الأقصى، وقمعهم، وضرب النساء والشيوخ، واعتقال الشباب واستمرار الحفريات، كل هذا يجعل الأقصى في عين الخطر، وسيجعل المنطقة في عين العاصفة.

بدوره، أكد أمين عام المبادرة الوطنية الفلسطينية "مصطفى البرغوثي"، خلال كلمة له عن القوى والفصائل الفلسطينية، أن القدس والمسجد الأقصى هما عنوان كرامة شعبنا، مشددا على أن شعبنا يدافع عنهما بكل الوسائل.

وقال "البرغوثي": "جئتكم حاملا تحية المرابطين والمرابطات في الأقصى الذين يدافعون بأجسادهم عن عروبة وإسلامية المسجد الأقصى ومقدسات شعبنا في وجه الانتهاكات الصهيونية".

وأكد أن شبان القدس الثائرين يدافعون عن شرف الأمتين العربية والإسلامية.

وأضاف: "نحن وطن وشعب واحد، ولن نسمح للاحتلال بتفرقتنا"، لافتا إلى أن "أبطال شعبنا في جنين والضفة يتصدون للاحتلال بكل الإمكانات".

وأشاد "البرغوثي"، بما قدمته نابلس وجنين من نماذج عظيمة في العطاء والتضحية.

ودعا إلى الوحدة الوطنية على استراتيجية مكافحة تكون بديلا عن اتفاقية أوسلو، وتغير موازين القوى لصالح شعبنا الفلسطيني.

من ناحيته، أكد خطيب المسجد الأقصى الشيخ "عكرمة صبري" في كلمة مسجلة له في المهرجان، أن ممارسات الاحتلال وانتهاكاته تؤكد عدم احترامه للمقدسات.

وحمّل "صبري" حكومة الاحتلال المسؤولية الكاملة عما يجري في الأقصى، مستنكرا الصمت العربي عما يجري في الأقصى.

وتصاعدت الدعوات الفلسطينية لتكثيف الرباط والحشد الدائم في المسجد الأقصى، وحمايته والدفاع عنه من اقتحامات المستوطنين المتطرفين ومخططاتهم، خلال موسم الأعياد اليهودية.

ومنذ احتلال مدينة القدس عام 1967، تسيطر سلطات الاحتلال على مفاتيح باب المغاربة، ومن خلاله تنفذ الاقتحامات اليومية للمستوطنين وقوات الاحتلال، ولا يسمح للمسلمين بالدخول منه إلى المسجد الأقصى.

ويتعرض "الأقصى" يوميًّا، عدا الجمعة والسبت، لسلسلة اقتحامات وانتهاكات من المستوطنين، على فترتين صباحية ومسائية، في محاولة لفرض مخطط تقسيمه زمانيًّا ومكانيًّا.

كما تشهد مدينة القدس الشرقية وجميع أنحاء الضفة الغربية توترات متزايدة بين قوات الاحتلال والفلسطينيين، حيث شرعت الأولى أواخر مارس/آذار الماضي، في شن عملية عسكرية واسعة النطاق بالضفة بعد مقتل 17 إسرائيليا في هجمات دامية شهدتها إسرائيل والضفة.

واعتقلت إسرائيل خلال العملية مئات الفلسطينيين، في مداهمات ليلية لمدن وبلدات الضفة كما اغتالت العديد من النشطاء الفلسطينيين، ما فجر غضب عارم بين الفلسطينيين.

وسبق أن توقعت الاستخبارات الإسرائيلية وصحف عبرية، اندلاع انتفاضة فلسطينية ثالثة "قريبا"، في ظل حالة المواجهة اليومية بين الجيش الإسرائيلي والفلسطينيين بالضفة الغربية المحتلة.

كما عادت كلمة "انتفاضة" إلى البرامج الإذاعية الصباحية، ونشرات الأخبار المركزية المسائية في إسرائيل.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات

  كلمات مفتاحية

حماس القدس الأقصى فلسطين السنوار إسرائيل الضفة

الزهار يحذر من معركة كبري بسبب المسجد الأقصى.. ما السبب؟