الخليج الجديد
الجمعة 10 أبريل / نيسان 2020

هل تضحي موسكو بعلاقاتها الاستراتيجية مع أنقرة من أجل إدلب؟

رسائلُ قوية ومؤشرات واضحة، تريد موسكو من خلالها أن تقول لأنقرة، إنها لن تتراجع خطوة للوراء، ولن تسمح لنظام "الأسد" أن يتراجع إلى حدود سوتشي.