الاثنين 19 مارس 2018 07:03 ص

في سبعينات القرن الماضي، توجّه عدد من الطلبة العُمانيين إلى دراسة السينما في الخارج في وقت شهد افتتاح أولى صالات العرض في البلاد، والتحق أغلبهم بعد عودته بالعمل في مجال التليفزيون، وقدّم بعضهم أفلاماً قصيرة حيث أنتج أول عمل سينمائي عماني بعنوان «الوردة الأخيرة» (1989) لـ«حاتم الطائي» وأتبعه بفيلم «شجرة الحداد الخضراء».

بعد ذلك توالت تجارب عديدة وصولاً إلى صناعة أول فيلم طويل بعنوان «اليوم» (2005) لـ«خالد الزدجالي»، لكن لا يزال الإنتاج السينمائي يواجه عوائق مختلفة، في مقدّمتها ضعف الدعم الرسمي والخاص له، وإن تعّددّت المبادرات في هذا الاتجاه خلال السنوات الأخيرة، إلى جانب قلة عدد القاعات المخصّصة للعرض في مدن عدّة.

في هذه الأجواء، ينطلق «مهرجان مسقط السينمائي الدولي» في دورته العاشرة، مساء 26 من الشهر الجاري، وتتواصل فعالياته حتى 31 منه بمشاركة أكثر من مائة فيلم، بحسب ما أعلنت عنه «الجمعية العمانية للسينما»، خلال مؤتمر صحفي عقدته الأحد.

الدورة الحالية تحمل شعار «السينما تجمعنا»، بحسب «محمد الكندي» رئيس الجمعية الذي أشار إلى «أهمية الفن السابع السينما كرسالة إنسانية خالدة تصل إلى كل الشعوب بلغة واحدة لا تحدها أية حدود، حيث تجمع السينما كل الفنون في شاشتها، وتضم الإبداع، والتقنيات والخيال من مختلف دول العالم».

تتوزّع فعاليات التظاهرة التي تُقام مرة كل عامين، على مواقع عدة هي القاعة الرئيسية في «الهيئة العامة للطيران»، و«سينما الشاطئ»، و«سيتي سينما السيب»، «وسينما القرم»، و«مجمع الأفينيوز»، و«جامعة السلطان قابوس».

من الأفلام المشاركة؛ «عزيزتي مايا» (2017) لـ«سوناينا باتناغار» و«بيهو» لـ«فينود كابري» من الهند، و«ملكة كاتوي» (2016) لـ«ميرنا ناير» من المملكة المتحدة، و«ندى» (2017) لـ«عادل يحيى»، و«البنانوة» (2016) لـ«ناجي إسماعيل» و«جميلة» (2017) لـ«يوسف نعمان» و«ونس» (2017) لـ«أحمد نادر» من مصر، و«زينب تكره الثلج» (2017) لـ«كوثر بن هنية» من تونس.

وتُقام ندوة بعنوان «السينما بين حرية التعبير والوصاية»، وورشة بعنوان «كيف تصنع فيلماً بالهاتف النقال»، فيما تنقسم الأعمال المعروضة على ثلاث فئات؛ «أصوات من العالم» وتضمّ 16 فيلماً روائياً طويلاً وسبعة أفلام وثائقية، ومثلها في «وميض» التي تقدّم أفلاماً قصيرة، أما «قصص من عُمان» فيعرض خلالها 20 فيلماً روائياً و7 وثائقية.

المصدر | الخليج الجديد+العربي الجديد