السبت 24 مارس 2018 04:03 ص

ذكر الناشط الحقوقي البحريني البارز الذي يعيش حاليا في المنفى في بريطانيا «سيد أحمد الوداعي»، السبت، أن محكمة بحرينية أصدرت حكما غيابيا بالحبس شهرين على زوجته هذا الأسبوع، فيما بدأت والدتها إضرابا عن الطعام في السجن.

وأكد المعارض البحريني البارز، الذي يعيش في المنفى منذ 2012، وهو مدير معهد البحرين للحقوق والديمقراطية، أن معاملة الحكومة البحرينية لأسرته تهدف إلى إسكاته، حسب تصريحاته لـ«رويترز».

وأضاف: «لم يكن التصعيد ضد فردين من أسرتي مصادفة»، مؤكدا أن السلطات البحرينية تحاول ابتزازه، قائلا: «زوجتي تعرضت للضرب وإساءة المعاملة والتهديد بأنهم يلاحقون أسرتي لمعاقبتي.. والآن كل تهديداتهم نفدت».

وأوضح «الوداعي» أن زوجته شكت من تعرضها لإيذاء بدني خلال الاستجواب عن أنشطته وتحركاته، وهي اتهامات تنفيها السلطات، واتهمت بسبب ذلك بإهانة مؤسسات الدولة وصدر بحقها حكم غيابي بالحبس شهرين، الأربعاء الماضي.

وشهدت البحرين اضطرابات متفرقة منذ عام 2011 عندما سحقت السلطات احتجاجات تطالب بالديمقراطية نظمتها أساسا الأغلبية الشيعية.

واتهمت جماعات معنية بالدفاع عن حقوق الإنسان السلطات بالسعي لإخماد المعارضة، وتقول الحكومة إن المعارضة مرتبطة بمتشددين تدعمهم عدوها إيران نفذوا تفجيرات دموية وهجمات على قوات الأمن لسنوات.

واحتجزت السلطات «دعاء» زوجة «الوداعي» واستجوبتها عندما كانت تهم بمغادرة مطار البحرين هي وابنها بعد زيارة في 2016.

وأشار «الوداعي» أيضا أن حماته وتدعى «هاجر منصور حسن» بدأت إضرابا عن الطعام، الثلاثاء، احتجاجا على قيود على خصوصيتها ومراقبة اتصالاتها الهاتفية ونقلت إلى مستشفى وزارة الداخلية بعد يومين.

وصدر بحقها حكم بالسجن ثلاث سنوات في أكتوبر/تشرين الأول لإدانتها بزرع قنبلة مزيفة للسخرية من الشرطة وهي اتهامات تنفيها.

وذكر معهد البحرين للحقوق والديمقراطية أن ناشطة أخرى في ذات السجن تدعى مدينة علي بدأت أيضا إضرابا عن الطعام احتجاجا على تفتيش ذاتي شمل خلع ملابسها وتضامنا مع إضراب هاجر.