الثلاثاء 3 أبريل 2018 05:04 ص

قال رئيس مجلس الوزراء اللبناني «سعد الحريري»، الثلاثاء، إن بين بلاده والسعودية «تاريخًا لن ينكسر، مهما سعوا (لم يذكر المقصودين) إلى ذلك سبيلًا».

جاء ذلك خلال حفل إطلاق اسم العاهل السعودي الملك «سلمان بن عبدالعزيز»، على شارع في الواجهة البحرية لبيروت، حسب «الأناضول».

وأضاف «الحريري» أن «هذه الأمسية البيروتية، هي رسالة واضحة، أن عروبة لبنان تتقدم على كل الولاءات والمحاور والمعادلات».

واعتبر أن «اللبنانيين وأهل بيروت يعلمون المكانة الخاصة لبيروت في قلب العاهل السعودي».

ويأتي هذا التدشين بعد جفاء شهدته العلاقات بين الجانبين؛ إثر إعلان «الحريري» استقالته من رئاسة الحكومة في 4 نوفمبر/تشرين الثاني 2017، في كلمة متلفزة من الرياض، قبل أن يتراجع عنها لدى عودته إلى بلاده.

وآنذاك، اتهم مسؤولون لبنانيون ـبينهم الرئيس «ميشال عون»ـ السعودية بـ«احتجاز» «الحريري» و«إجباره» على الاستقالة، وقال إن هذا التصرف «عمل عدواني تجاه لبنان»، وهو ما نفته الرياض.

وفي 23 مارس/آذار الماضي، قال «عون»، في كلمة له، إن علاقات بلاده بالسعودية عادت إلى طبيعتها، «وما من أمر يمكن أن يكدرها».

وقال «الحريري»، الإثنين، إن «بيروت تجتمع اليوم للاحتفال برفع اسم سلمان بن عبدالعزيز على واجهتها البحرية، ولتكريم قامة عربية كبيرة وقفت إلى جانب لبنان في أصعب الظروف».

وأشار إلى أن «للسعودية صفحات مجيدة في تاريخ الدعم للبنان».

بدوره، قال القائم بأعمال السفارة السعودية الوزير المفوض في بيروت «وليد بخاري»، إن «السعودية كانت وستبقى حريصة على سلامة لبنان وأمنه واستقراره والمحافظة على وحدته الوطنية ووحدة أبنائه بكل أطيافهم ومذاهبهم».

وأثنى على جهود «عون»، و«الحريري»، ورئيس مجلس النواب اللبناني «نبيه بري»، في «مواجهة تخطي الصعاب لتثبيت دعائم السلام والاستقرار وتحريك عجلة التنمية المستدامة».

وشدد على أن «العلاقات السعودية اللبنانية راسخة وستبقى كالأرز متجذرة، صلبة وثابتة، كما هي على مر العصور».

وحسب مراقبين، تحاول السعودية استعادة دورها في لبنان، ومواجهة نفوذ «حزب الله» والنفوذ الإيراني.

المصدر | الخليج الجديد + الأناضول