الأربعاء 11 أبريل 2018 09:04 ص

أعلن اتحاد بلديات قطاع غزة تفاقم أوضاع البلديات وانهيار قطاع الخدمات في مدن وبلدات قطاع غزة في ظل الأوضاع الإنسانية والبيئية التي يشهدها القطاع، مشيرا إلى زيادة تقليص خدماتها وسط تحذيرات من توقف عملها بشكل كامل بسبب أزمة مالية خانقة.

وقال رئيس اتحاد بلديات قطاع غزة «نزار حجازي»، إن البلديات تواجه صعوبات بالغة في توفير الإيرادات اللازمة لشراء الوقود الخاص بتشغيل آبار المياه ومحطات الصرف الصحي والآليات والمرافق المختلفة.

وذكر«حجازي» في مؤتمر صحفي بهذا الخصوص، أن البلديات تواجه أيضا مصاعب في توفير مصاريفها التشغيلية اللازمة لاستمرار عملها، محذرا من أن ذلك يهدد حياة السكان بخطر شديد ويتطلب تدخلا عاجلا لوقف الكارثة «التي باتت شبه محققة».

واشتكى «حجازي» من تداعيات انهيار الحالة الاقتصادية واستمرار أزمات تقليص الرواتب وانقطاع التيار الكهربائي وتوقف معظم المنح والمساعدات الخارجية وتمويل المشاريع، مشيرا إلى أن ذلك يمس الخدمات الأساسية للبلديات بسبب عجزها عن تمويل شراء الوقود وتشغيل عمال النظافة والصيانة والمنح التشغيلية.

ولفت رئيس اتحاد بلديات قطاع غزة إلى أن المؤشرات المالية للبلديات شهدت انخفاضا كبيرا، لا سيما فيما يتعلق بأعداد المسددين للفواتير الشهرية حتى وصلت إلى أدنى مستوياتها منذ سنوات بفعل انهيار الأوضاع الاقتصادية.

وطالب «حجازي» الدول والمنظمات الإنسانية بالتحرك العاجل، لإنقاذ السكان في قطاع غزة واستدراك الكارثة «التي ستحل إذا توقفت خدمات البلديات بالكامل».

وكانت بلديات قطاع غزة وعددها 25 بلدية أعلنت في نهاية فبراير/شباط الماضي عن تقليص تقديم الخدمات الأساسية للسكان بنسبة 50% بسبب نقص الإمكانيات المتاحة لطواقمها.

ويعاني القطاع، الذي يقطنه نحو مليوني نسمة من تدهور اقتصادي بالغ مع استمرار الحصار الإسرائيلي منذ منتصف عام 2007 والانقسام الداخلي مع الضفة الغربية. 

المصدر | الخلج الجديد+ د ب أ