الأربعاء 11 أبريل 2018 07:04 ص

قالت صحفية مصرية بصحيفة «المصري اليوم» إنه جرى استدعاؤها إلى نيابة أمن الدولة العليا، وذلك على خلفية تقرير للصحيفة في تغطيتها لانتخابات الرئاسة المصرية حمل عنوان «الدولة تحشد الناخبين في آخر أيام الانتخابات».

وكتبت الصحفية «غادة عبدالحافظ» على صفحتها بـ«فيسبوك» مساء الأربعاء: «أنا و7 من زملائي الصحفيين بالمصري اليوم مطلوبين فى نيابة أمن الدولة العليا.. ليه كده يا مصر!».

 

 

وكشفت الصحفية التي تعمل مراسلة لـ«المصري اليوم» بمحافظة الدقهلية (شمال) أن المطلوبين معها هم مراسلو محافظات الغربية والمنوفية وكفر الشيخ ودمياط والبحيرة والقليوبية، وجميعها محافظات بالوجه البحري شمال مصر.

واشتعلت أزمة مانشيت صحيفة «المصري اليوم» مؤخرا على خلفية التقرير الذي تناول «رئاسيات مصر 2018»، والذي كشف عن عمليات شراء أصوات وإغراءات قدمتها أجهزة الدولة لرفع نسب التصويت، وهو التقرير الذي تقدمت بناء عليه الهيئة الوطنية للانتخابات بشكوى إلى المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام.

وقرر رئيس المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام الصحفي «مكرم محمد أحمد» توقيع عقوبة الغرامة على الصحيفة بمبلغ 150 ألف جنيه مصري (8 آلاف دولار تقريبا) وإلزامها بنشر اعتذار في الصفحة الأولى.

ورغم امتثال الصحيفة ونشرها الاعتذار، وتظلمها من الغرامة طالبة تخفيضها، فإنه تم إقالة رئيس تحريرها، وتعيين آخر معروف بولائه الشديد للنظام بدلا منه.

وعلى خلفية تغطية «رئاسيات مصر 2018» أيضا، داهمت السلطات الأمنية مقر موقع «مصر العربية» واعتقلت رئيس تحريره بعد ترجمته تقريرا عن صحيفة «نيويورك تايمز» حمل عنوان «المصريون يزحفون على لجان الاقتراع من أجل 3 دولارات».

المصدر | الخليج الجديد