الجمعة 27 أبريل 2018 02:04 ص

طالبت سفيرة قطر لدى الأمم المتحدة، الشيخة «علياء أحمد بن سيف آل ثاني»، برفع الحصار المفروض على بلادها، معتبرة أن الأزمة الخليجية تلقي بتبعاتها الخطيرة على أمن واستقرار المنطقة.

جاء ذلك خلال خطاب للسفيرة القطرية في مجلس الأمن الدولي، الخميس، نقلت فيه رسالة بلادها إلى المجلس بشأن الأزمة الخليجية، بحسب الموقع الرسمي لوزارة الخارجية القطرية.

وقالت الشيخ «علياء»: «تطالب دولة قطر برفع الحصار الجائر المفروض عليها فورا والذي يوشك أن يدخل عامه الثاني، ونؤكد على أن الحصار الجائر والإجراءات الأحادية التعسفية المفروضة على دولة قطر، دون أي مبرر أو مسوغ قانوني أو واقعي».

وأكدت أن «الحصار يرمي إلى تحقيق أهداف خاصة، تتعارض مع أحكام القانون الدولي، وتتنافى مع المبادئ الأساسية للنظام الدولي المتعدد الأطراف وأسس العلاقات الودية وحقوق الإنسان».

وتابعت: «في ظل البيئة الدولية المثقلة بالتوترات والتحديات المتزايدة الناجمة عن استمرار النزاعات والإرهاب، والتباطؤ المقلق في حل الأزمات، وفي الوقت الذي يجب أن تفرض التحديات التي تعصف بمنطقة الشرق الأوسط تعاونا واستجابة من الجميع لمواجهتها، فاستمرار الأزمة المفتعلة ضد دولة قطر يلقي بتبعاته الخطيرة على أمن واستقرار المنطقة».

ومضت السفيرة القطرية بالقول: «التداعيات الخطيرة لهذه الأزمة المفتعلة ضد دولة قطر على منطقة الشرق الأوسط، وتأثيرها المباشر على جهود مجلسكم الموقر في مجال حفظ السلم والأمن الدوليين تستوجب الرفع الفوري لهذا الحصار الجائر، وإنهاء الإجراءات الأحادية التعسفية ضد دولة قطر».

وشددت على «ضرورة اعتماد الحوار في حل الخلافات والتوترات وفق ميثاق الأمم المتحدة»، موضحة أن «هذا ما دأبت على المطالبة به دولة قطر منذ بداية الأزمة، انطلاقا من مسؤوليتها كعضو في الأمم المتحدة وشريك أساسي للمجتمع الدولي في التصدي للتحديات المشتركة».

كما أشادت السفيرة القطرية بالوساطة الكويتية، وتقدير بلادها بشكل خاص لأمير الكويت الشيخ «صباح الأحمد الجابر الصباح»، وللدول التي ساندت هذه الوساطة لحل الأزمة.

وفي 5 يونيو/ حزيران الماضي، قطعت السعودية والإمارات والبحرين ومصر علاقاتها بقطر بدعوى دعمها للإرهاب، وهو ما نفته الدوحة بشدة معتبرة أنها تواجه حملة افتراءات وأكاذيب تستهدف قرارها الوطني.

المصدر | الخليج الجديد