الأحد 29 أبريل 2018 03:04 ص

قال اللاعب الدولي المصري «محمد صلاح»، نجم ليفربول الإنجليزي، الأحد، إن جهة لم يحددها تسببت له في «إهانة كبيرة جدا».

وكتب «صلاح»، في تغريدة على «تويتر»، «بكل أسف طريقة التعامل فيها إهانة كبيرة جدا، كنت أتمنى التعامل يكون أرقى من كدا (ذلك)».

 

 

 

وتأتي التغريدة بالتزامن مع أزمته في الفترة الأخيرة مع اتحاد كرة القدم المصري حول استغلال صورته في إعلانات ترويجية دون الحصول على موافقته، ورفض الاتحاد عقد جلسة مع اللاعب لإيجاد حل لتلك المشكلة.

ومن جانبه، أكد وزير الشباب والرياضة المصري، «خالد عبدالعزيز»، أنه سيتواصل مع جميع الأطراف لحل أزمة «صلاح».

وكتب وزير الرياضة عبر حسابه على «تويتر»، «سنتواصل مع جميع الأطراف لحل الأزمة، خاصةً وأن منتخب مصر يستعد للمشاركة في المونديال».

وأضاف «بالإضافة إلى أن محمد صلاح نموذج للشباب المصري، محب ومخلص لوطنه، ويمثل بلده في أوروبا خير تمثيل».

 


 

 

 

وعقب تغريدة «صلاح»، تفاعل المغردون مع عبر مواقع التواصل الاجتماعي عبر وسم «#ادعم_محمد_صلاح»، عبر موقعي «فيسبوك»، و«تويتر»

قال الممثل المصري «عمرو واكد»:

 

 


 

 

 

 

وأضافت الناشطة المصرية «ياسمين محفوظ»:

 


 

 

 

 

وكتب عضو المجلس القومي لحقوق الإنسان المصري «محمد عبدالعزيز»:

 


 

 

 

 

وأضاف الناشط المصري «وائل عباس»:
 

 

 

 

وأكد «وحيد الزهراني»:

 


 

 

 

 

وعلق «أحمد عبده»:

 


 

 

 

 

وأشار «عمر جمال» إلى أن:

 

 

 

واعترض «صلاح»، بشكل واضح وصريح على تجاهل المعنيين بالأمر طلب وكيله «رامي عباس»، لإزالة صورته من جسم الطائرة الخاصة التي ستنقل بعثة المنتخب المشاركة في نهائيات كأس العالم روسيا 2018.

وبدأت الأزمة، بالقرار المُنفرد الذي اتخذه الاتحاد المصري للعبة بالتعاون مع شركة الاتصالات، التي يُديرها «جنرالات» من وراء الكواليس بوضع صورته في مقدمة الطائرة، دون الرجوع إليه، ورغم أن ذلك مُخالف للحقوق، بسبب عقده مع شركة «فودافون» البريطانية، والذي لا يُعطيه الحق في الظهور مع أي شركة اتصالات أخرى.

وما صدم هداف البريميرليغ أكثر من صورته، هو وجود شعار الشركة المصرية جنبًا إلى جنب مع صورته، ليجد نفسه في ورطة حقيقية، حيث أصبح الآن مُجبرًا على دفع ملايين الجنيهات الإسترلينية، نظير خرق اتفاقه مع الشركة الإنجليزية، وذلك في الوقت الذي لم يستجب فيه الاتحاد المصري لمطالب «رامي عباس»، لإيجاد مخرج لهذه الأزمة.

وتُفيد التقارير المُنتشرة في مصر، أن رجال الجيش الذين يتحكمون في الشركة في الخفاء، رفضوا حتى الاستماع لوكيل «صلاح»، ويُقال أن «هاني أبو ريدة» وهو رئيس الاتحاد، أبلغ اللاعب بأنه لا يملك قرار إزالة صورته، تنفيذًا للأوامر السيادية العليا، وهو ما تم تفسيره على أنها رسالة ضغط وترهيب لنجم ليفربول، بسبب ورقة «قانون التجنيد الإجباري»، التي تضع أي شاب يَحمل الهوية المصرية تحت طلب القوات المُسلحة حتى سن 30 عامًا.

ونشر «صلاح» السبت صورة على حسابه على «تويتر»، واضعا يده على عنقه، وكأنه يقول بلسانه المصري «اتخنقت».

ونجح «صلاح» (25 عامًا) في جذب الأنظار إليه خلال الموسم الحالي مع ليفربول؛ حيث شارك معه في 48 مباراة بمختلف البطولات، مسجلًا 43 هدفًا وصنع 15 آخرين.

كما فاز النجم المصري بجائزة أفضل لاعب في الموسم الحالي للدوري الإنجليزي لكرة القدم ليصبح ثاني عربي وأفريقي يتوّج بالجائزة خلفا للجزائري رياض محرز.

المصدر | الخليج الجديد