الثلاثاء 1 مايو 2018 01:05 ص

قالت «الوكالة الدولية للطاقة الذرية»، الثلاثاء، إنها لا تملك «أي مؤشر له مصداقية عن أنشطة في إيران على ارتباط بتطوير قنبلة نووية بعد العام 2009».

وأضافت، في بيان، أن هيئة حكامها «أعلنت إنهاء النظر في هذه المسألة» بعد تلقيها تقريرا بهذا الصدد في ديسمبر/كانون الأول 2015.

ولفتت الوكالة إلى أنها «تدرس كافة المعلومات المتوفرة والمرتبطة بالضمانات»، مستدركة: «غير أنه ليس من عادة الوكالة الدولية للطاقة الذرية أن تناقش علنا مسائل متعلقة بأي معلومات من هذا النوع».

واستطردت الوكالة في بيانها: «قبل نهاية 2003، كان هناك هيكل تنظيمي في إيران ملائم لتنسيق عدد من الأنشطة المتعلقة بتطوير قنبلة نووية».

وأضافت: «رغم أن بعض الأنشطة حدثت بعد 2003، لكنها لم تكن في إطار جهود منسقة، ولم تتخط دراسات الجدوى والدراسات العلمية وحيازة بعض المهارات والقدرات التقنية ذات الصلة».

وأعلن «نتنياهو»، في مؤتمر صحفي مساء الإثنين، أن «إسرائيل لديها أدلة على أن إيران تواصل العمل على برنامج سري لامتلاك سلاح نووي».

وأضاف: «حصلت على 55 ألف صفحة من المعلومات الاستخباراتية، ومحفوظة كملفات في 183 قرصًا مدمجًا، بشأن الملف النووي الإيراني»، زاعما أن هذه المعلومات تدلل على مواصلة إيران مساعيها لتطوير سلاح نووي، وعدم الالتزام بالاتفاق النووي الذي وقعته مع الدول الكبرى، قبل نحو 3 سنوات.

من جهتها، رأت فرنسا، الثلاثاء، أن الاتهامات التي وجهها «نتنياهو» لإيران تعزز أهمية الإبقاء على الاتفاق النووي الذي أبرم عام 2015.

وأوضحت وزارة الخارجية الفرنسية، في بيان، أن «كل النشاطات المرتبطة بتطوير سلاح نووي يحظرها الاتفاق بشكل دائم، ونظام التفتيش الذي وضعته الوكالة الدولية للطاقة الذرية بناءً على هذا الاتفاق هو الأكثر شمولا وصرامة في تاريخ اتفاقات عدم انتشار الأسلحة النووية».

وتابع البيان إن «المعلومات الجديدة التي قدمتها (إسرائيل) يمكن، أيضا، أن تؤكد ضرورة الضمانات الطويلة الأمد حول البرنامج الإيراني التي سبق أن اقترحها رئيس الجمهورية».

المصدر | الخليج الجديد + وكالات