الأربعاء 2 مايو 2018 05:05 ص

تصاعد الخطاب الطائفي للميليشيات الإيرانية في سوريا، حتى بات يهدد بحرق دمشق وسكانها.

وتداول مغردون على مواقع التواصل الاجتماعي، مقطع فيديو، يظهر فيه أحد عناصر الميليشيات الإيراني ويدعى «زين العابدين مراد» وهو يتوعد أثناء تشييع أحد أقرانه بـ«حرق دمشق بسكانها».

وبحسب الفيديو، صعد «زين العابدين»، أعلى سيارة أثناء تشييع الجثمان، وأخذ يتحدث بحماسة بالغة وبخطاب تحريضي، مهدداً بحرق دمشق وسكانها وقطع رؤوس السوريين، مشبهاً «كفريا والفوعة» بكربلاء العراقية.

 

 

وعلق رئيس حركة العمل الوطني من أجل سوريا عضو الهيئة السياسية ورئيس الدائرة الإعلامية في الائتلاف الوطني السوري «أحمد رمضان»، على الفيديو بالقول: «فيديو خطير من قلب دمشق يعكس الخطاب الطائفي الذي يبثه مرتزقة إيران والتحريض على القتل باسم كربلاء وزينب، وإشاعة أجواء الإرهاب ولعن معاوية من عاصمة الأمويين الثكلى!».

وأضاف: «إيران راعية الإرهاب».

 

 

و«زين العابدين» هو سوري من سكان مدينة دير الزور، ومن بلدة نبل بريف حلب، وشارك بحملات التشيع في دير الزور بتسهيل من الفروع الأمنية.

وكانت الجنازة للمدعو «فهد سمير نظام»، أحد عناصر ميليشيا «القوة الجعفرية» المرتبطة بإيران، الذي قتل برصاص قناص في الحجر الأسود بدمشق، وتم تشييعه الثلاثاء.

المصدر | الخليج الجديد