الثلاثاء 15 مايو 2018 05:05 ص

علق الجنرال السعودي المتقاعد «أنور عشقي» على دخول قوات سعودية لجزيرة «سقطرى» اليمنية بعد الأزمة التي فجرتها الإمارات مع الحكومة اليمنية، قائلا، إن التدخل السعودي جاء لحل مشكلة «عدم الثقة» بين الحكومة اليمنية والإمارات.

وقال «عشقي» في تصريحات صحفية: «في الحقيقة الاختلاف بين الحكومة الشرعية اليمنية والإمارات يكمن في انعدام الثقة بين الجانبين.. السعودية تدخلت لحل المشكلة، لاسيما وأن الحكومة اليمنية تخشى من تقسيم اليمن مستقبلا».

وأوضح أسباب المشكلة، قائلا: «الإمارات لا تشجع الانفصال، لكنها تدعم الجنوبيين (الانفصاليين) وتحميهم من الاعتداء عليهم، وهي لا يمكن أن تكون مع الانفصال، لأنها جزء من التحالف، الذي يرى إمكانية الحل في اليمن، عبر تنفيذ القرارات الدولية ذات الصلة، ومخرجات الحوار اليمني».

وكانت لجنة عسكرية سعودية وصلت، أول أمس، إلى سقطرى، في محاولة لاحتواء التوتر بين الحكومة اليمنية والإمارات، على خلفية نشرها قوات في الجزيرة الأسبوع الماضي. 

واجتمع رئيس الحكومة اليمنية «أحمد بن دغر» مع أعضاء اللجنة العسكرية السعودية المكلفة بتطبيع الأوضاع في سقطرى بعد وصولها الجزيرة.

ومؤخرا، مثلت «سقطرى» عنوان أزمة بين الحكومة اليمنية والإمارات، منذ أرسلت الأخيرة، مطلع الشهر الجاري، قوات عسكرية إلى المحافظة، وسيطرت على مطارها ومينائها، بالتزامن مع تواجد «بن دغر»، وعدد من أعضاء حكومته فيها.

وفي وقت سابق، أعلن «بن دغر» انتهاء أزمة جزيرة سقطرى بين بلاده والإمارات العربية المتحدة، عقب وساطة سعودية.

وكشفت وكالة اليمنية الرسمية للأنباء (سبأ)، عن اتفاق يقضي بسحب القوات الإماراتية من محافظة أرخبيل سقطرى اليمنية الاستراتيجية.

وذكرت أن الاتفاق يشمل «البدء بتنمية وإغاثة شاملة للسقطرى تشمل كل المرافق الخدمية والحيوية وفِي كل المديريات والجزر بدعم من المملكة العربية السعودية».

وسقطرى، هي كبرى جزر أرخبيل يحمل الاسم ذاته، مكون من 6 جزر، ويحتل موقعا استراتيجيا في المحيط الهندي، قبالة سواحل القرن الأفريقي، قرب خليج عدن.

وفي أكتوبر/تشرين الأول 2013، أعلن الرئيس اليمني «عبدربه منصور هادي»، سقطرى محافظة مستقلة، وعاصمتها مدينة حديبو، بعد أن كانت تتبع إداريا محافظة حضرموت.

المصدر | الخليج الجديد + وكالات