الأحد 20 مايو 2018 11:05 ص

قال نجل المعارض المصري «عبدالمنعم أبوالفتوح» رئيس حزب «مصر القوية» إن السلطات المصرية تتعمد قتل والده، المحبوس احتياطيا، داخل السجن بالظروف الصحية السيئة التي يعاني منها رغم مرضه.

وكتب «أحمد أبوالفتوح» على صفحته بـ«فيسبوك»، السبت، عقب زيارته لوالده إنه «لا يوجد أي تحسن فى أوضاع السجن ولا الظروف الصحية ومازال طلب نقله للمستشفى مرفوضا».

وتابع: «لسه الحبس انفرادي لسه معزول عن البشر، ما زالت السلطة تتعمد القتل والتعذيب وانتهاك القانون والدستور».

 

 

وفي منشور آخر قال «أحمد»: «أبويا بيقول لي أنا ما زلت محافظ على أن لا أحمل حقدًا ولا كرها لأحد حتى اللي حبسني ولا بدعي عليهم بل بدعي لهم بالهداية».

وأضاف: «قال لي كمان: أتحبس فى مصر مع مصريين أحسن ليا من إني أعيش بره البلد، بس هما يخرجوني من الانفرادي ويحبسوني مع الجنائيين، أهم مصريين أتكلم وأتواصل معاهم».

 

 

واعتقلت السلطات المصرية «أبوالفتوح»، مطلع فبراير/شباط الماضي، برفقة عدد من قادة حزبه، ووضعت اسمه على «قائمة الإرهاب»، بما يعني منعه من السفر، وتجميد ممتلكاته، بزعم علاقاته بجماعة «الإخوان المسلمون» المحظورة في مصر، وذلك في أعقاب ظهوره في حوار على قناة الجزيرة الفضائية.

وتوجه النيابة لـ«أبوالفتوح»، عدة تهم، منها «نشر وإذاعة أخبار كاذبة من شأنها الإضرار بالمصالح القومية لمصر، وتولّي قيادة بجماعة أنشئت على خلاف أحكام القانون، الغرض منها الدعوة إلى تعطيل أحكام الدستور والقوانين ومنْع مؤسسات الدولة والسلطات العامة من ممارسة أعمالها والاعتداء على الحرية الشخصية للمواطنين والإضرار بالوحدة الوطنية والسلام الاجتماعي، وتغيير نظام الحكم بالقوة»، وهي الاتهامات التي ينفيها بشدة.

وأبدى «أبوالفتوح» تعجبه خلال التحقيقات من اتهامه بالظهور على قناة «الجزيرة»، قائلا: «إنه يحق له الظهور على أي قناة، والحديث عن برامجه وأفكاره السياسية، دون التحريض على العنف أو التطرف».

و«أبوالفتوح» أحد أبرز السياسيين بمصر، وكان مرشحا للرئاسة في انتخابات 2012، وتم توقيفه لأكثر من مرة في عهد الرئيس المصري المخلوع «حسني مبارك» (1981-2011)، وكان أحد رموز جماعة «الإخوان المسلمون»، قبل أن يستقيل منها، ويخوض السباق الرئاسي مستقلا.

المصدر | الخليج الجديد