الأربعاء 23 مايو 2018 07:05 ص

أكد وزير الدولة للشؤون الخارجية بدولة الإمارات «أنور قرقاش»، أن بلاده لم تسع إلى التأثير في انتخاب «دونالد ترامب» رئيسا للولايات المتحدة، وذلك ردا على تقرير صحفي ذكر أن ابن «ترامب» التقى مبعوثا يمثل وليي عهد السعودية وأبوظبي.

وكتب «قرقاش» في حسابه على «تويتر»: «ينبغي الانتباه إلى الحقائق بشأن التلميحات والتكهنات: لم تسع الإمارات مطلقا للتأثير على الانتخابات الأمريكية عام 2016».

وأضاف: «مثل أي حكومة صديقة للولايات المتحدة، فإن مسؤولي الإمارات اتصلوا بالموظفين والمستشارين في كلتا الحملتين الرئاسيتين 2016 لتبادل المعلومات بشأن مواقف السياسة الخارجية للمرشحين».

ووفي وقت سابق، قالت صحيفة «نيويورك تايمز» الأمريكية، إن اجتماعا جرى في أغسطس/آب 2016 قال فيه رجل الأعمال اللبناني - الأمريكي «جورج نادر» لـ«دونالد ترامب» الابن إن دول الخليج العربية حريصة على مساعدة والده في الفوز بالانتخابات.

بدوره، أشار محامي «ترامب» الابن إن الاجتماع لم يسفر عن شيء، وقالت محامية «نادر» إن موكلها «تعاون بشكل كامل مع التحقيق الذي يجريه المحقق الأمريكي الخاص وإنه سيواصل القيام بذلك».

ويباشر المحقق الأمريكي الخاص «روبرت مولر» التحقيق بشأن مزاعم تدخل روسيا في الانتخابات الرئاسية واحتمال تواطؤها لصالح «ترامب» وما إذا كان الرئيس عطل سير العدالة بمحاولته إحباط تحقيق وزارة العدل في المسألة.

ونفى «ترامب» أي تواطؤ مع روسيا ووصف التحقيق الذي يجريه «مولر» بأنه «حملة ملاحقة».

وأوضح تقرير «نيويورك تايمز» أن اللقاءات مؤشر على أن دولا أخرى غير روسيا ربما عرضت مساعدة «ترامب» في حملته الانتخابية.

ومنذ عام 1974 تمنع الولايات المتحدة الأجانب من تقديم أموال لحملات سياسية ومنعتهم لاحقا من التبرع بأموال لأحزاب سياسية.

وتمنع قوانين تمويل الحملات الانتخابية المواطنين الأجانب من التنسيق مع الحملات أو شراء إعلانات تدعو صراحة لانتخاب أو رفض مرشح.

المصدر | الخليج الجديد + وكالات