السبت 26 مايو 2018 02:05 ص

أصدرت نيابة أمن الدولة العليا في مصر، قرارا بتمديد حبس المرشح الرئاسي السابق «عبدالمنعم أبوالفتوح»، رئيس حزب «مصر القوية»، لمدة 15 يوما، احتياطيا على ذمة التحقيقات، بدعوى انضمامه إلى جماعة «الإخوان المسلمون».

وجاء قرار تجديد حبس «أبو الفتوح» المعتقل منذ نحو 4 أشهر، على خلفية توجيه انتقادات للنظام الحاكم، رغم تدهور صحته وإصابته بذبحة صدرية.

وتوجه النيابة لـ«أبو الفتوح» عدة تهم، منها «نشر وإذاعة أخبار كاذبة من شأنها الإضرار بالمصالح القومية لمصر، وتولّي قيادة بجماعة أنشئت على خلاف أحكام القانون، الغرض منها الدعوة إلى تعطيل أحكام الدستور والقوانين ومنْع مؤسسات الدولة والسلطات العامة من ممارسة أعمالها والاعتداء على الحرية الشخصية للمواطنين والإضرار بالوحدة الوطنية والسلام الاجتماعي، وتغيير نظام الحكم بالقوة»، وهو ما ينفيه بشدة، وفق صحف مصرية.

وسبق أن أكد «حذيفة أبو الفتوح» (نجل عبدالمنعم) تدهور صحة والده المحبوس في «ليمان طره» (جنوبي القاهرة)، مشيرا إلى أنه يعاني من أمراض القلب وارتفاع ضغط الدم والسكر؛ وكذلك من انزلاق غضروفي، واتهم السلطات بمحاولة قتل والده قتلا بطيئا داخل محبسه.

كما طالبت منظمة «هيومن رايتس ووتش»، بالإفراج عن «أبو الفتوح»، الذي اعتقل مطلع فبراير/شباط الماضي، برفقة عدد من قادة حزبه، ووضع اسمه على «قائمة الإرهاب»، بما يعني منعه من السفر، وتجميد ممتلكاته، بزعم علاقاته بجماعة «الإخوان المسلمون» المحظورة في مصر، ضمن سلسلة اعتقالات بدأت في يناير/كانون الثاني الماضي، قبيل انتخابات الرئاسة التي فاز فيها «عبدالفتاح السيسي» بولاية ثانية.

وأبدى «أبو الفتوح» تعجبه خلال التحقيقات من اتهامه بالظهور على قناة «الجزيرة»، قائلا: «إنه يحق له الظهور على أي قناة، والحديث عن برامجه وأفكاره السياسية، دون التحريض على العنف أو التطرف».

و«أبو الفتوح» أحد أبرز السياسيين بمصر، وكان مرشحا للرئاسة في انتخابات 2012، وتم توقيفه لأكثر من مرة في عهد الرئيس المصري المخلوع «حسني مبارك» (1981-2011)، وكان أحد رموز جماعة «الإخوان المسلمون»، قبل أن يستقيل منها، ويخوض السباق الرئاسي مستقلا.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات