الاثنين 4 يونيو 2018 08:06 ص

أثارت الناشطة الكويتية «نورة الشمري»، جدلا واسعا بعدما أعلنت إعجابها بصورة عرضها الإعلامي الإسرائيلي «إيدي كوهين»، تضمّنت مقارنة بين صورتها أمام بورصة الكويت في شهر مارس/آذار الماضي، عند رفعها لافتة تهدد بتفجير نفسها، وخبر إهداء السفير الكويتي قطارا لليابان.

وجاء تأييد «نورة الشمري» لمقارنة الإعلامي الإسرائيلي، بعد تعليق الأخير على الصورة بالقول: «أيها العرب ما تعليقاتكم على هذه الصورة؟ البعض يفضل أن يشتمني أو أن يزعم أني ادي السم بالعسل والخ، أنا لم أكتب هذه الصورة، أريد النقاش البناء».

 

 

وردت «الشمري» على تغريدة «كوهين» والصورة التي تحمل عنوان «الكويت تهدي قطارا لليابان وتهمل نساء الكويت، قائلة: ةصحيح أني ضد سياسة (إسرائيل) لكن في وضعك صورتي بهذي المقارنة أقول لك ومازلت من غير بيت ولا راتب يكفي المعيشه يعني مقارنتك للأسف صادقة يا سيد كوهين».

 

 

وفي أعقاب الجدل الذي أُثير حول هذا الموقف، ردت «نورة الشمري» على منتقديها قائلة: «أدري من (إسرائيل) وانا أحترم كل الشعوب وكل البشر باختلاف دياناتهم بعيدا عن سياسات الدول ومن حقي الرد على موضوع خاص فيني».

وتابعت «نورة» في كلامها المثير للجدل عقب توجيه مغرد يدعى «فهد» انتقادا حادا لها قائلا: «مو ناقص إلا تقولين له أرحب بالعيش بينكم والهجرة إليكم»، لتباشره بردها «إذا باقول هالشي راح أقول لأن شي يخصني بروحي ماراح يعنيني أحد».

وواصل عدد من الناشطين انتقادهم لـ«نورة» التي كانوا قد تعاطفوا معها ومع قضيتها التي أثارتها قبل أكثر من شهرين ونصف الشهر، معتبرين أن موقفها من كلام الإعلامي الإسرائيلي «سيجعلها تخسر الكثير»، في حين استنكر آخرون «تدخل كوهين في شؤون بلادهم والذي يقصد به زعزعة الأمن وإثارة الفتن».

جدير بالذكر أن «نورة الشمري»، وهي في العقد الرابع من عمرها، أقدمت في شهر مارس/آذار الماضي على رفع لافتة تهدد فيها بتفجير نفسها وكل من يقترب منها أمام شركة بورصة الكويت، ليتبين بعد التحقيق معها أنها لا تحمل متفجرات، وأن تصرفها جاء نتيجة «ظروفها المعيشية كونها مطلقة ولا تملك منزلا».

ولاقى رد «الشمري» الأخير هجوما لاذعا من قبل رواد مواقع التواصل الاجتماعي، الذين «انتقدوا تأييدها لكلام الإعلامي، واصفين ردها بغير الموفق بسبب لجوئها إلى صهيوني يحاول زرع الفتن ونعتها له بسيد»، بحسب موقع «إرم نيوز».

وفيما انتقد ناشط يدعى «سعود» ويتخذ من أعلام دول مجلس التعاون الخليجي لقبه، تغريدة «نورة الشمري» مطالبا إياها بحذفها، قائلا: «نحن شعب مسلم لا نعترف بكيان صهيوني ولا في أقاويلهم»، فردّت عليه «نورة» بقولها: «للأسف لم تصب الهدف معي أنا لا أتلقى أوامر من أحد».

واختتمت بقولها في تغريدة أخرى: «من حقي أرد بالطريقة التي تناسب شخصيتي ما أحب ولا أسمح بأسلوب الحجر على كلامي أو تصرفاتي كل شخص مسؤول عن ذاته».

 

 

أما الإعلامي الإسرائيلي، فقد واصل بعدها نشر العديد من الأنباء حول تبرعات ومساعدات دولة الكويت للدول الأخرى، مرفقا بها عبارة «مش أحسن لو تبرعتوا لنورة الشمري».

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

المصدر | الخليج الجديد + متابعات