الأحد 3 يونيو 2018 11:06 م

انطلقت، منذ ساعات قليلة، مباحثات ثنائية بين كل من وزير الخارجية الأمريكي «مايك بومبيو» ونظيره التركي «مولود جاويش أوغلو» بمقر وزارة الخارجية الأمريكية بواشنطن.

ووصل «جاويش أوغلو» إلى واشنطن، مساء الأحد، واستقبله نظيره الأمريكي صباح الإثنين.

وقبل بدء اجتماع الطرفين، التقط الوزيران صورا أمام كاميرات الصحفيين، دون الإدلاء بتصريحات، ليدخلا بعدها قاعة الاجتماعات لإجراء مباحثاتهما الثنائية.

وتحتل منبج، المدينة التي تقع شمالي سوريا، قمة قائمة المباحثات بين الوزيرين، حيث تطالب تركيا الولايات المتحدة برفع الدعم عن التنظيمات الكردية المنتشرة بها، خاصة مسلحي تنظيم «ب ي د»، الذي تصنفه أنقرة إرهابيا.

ومن المنتظر أن يجدد وزير الخارجية التركي، خلال المباحثات، طلب أنقرة من واشنطن تسليم زعيم حركة الخدمة، والتي تطلق عليها تركيا «الكيان الموازي»، «فتح الله كولن»، الموجود على الأراضي الأمريكية، الذي تتهمه أنقرة بتزعم محاولة الانقلاب الفاشلة، منتصف يوليو/تموز 2016.

وتتهم تركيا، الولايات المتحدة بأنها لم تف بتعهداتها بإخراج أفراد «قوات سوريا الديمقراطية» (قسد)، التي تشكل ميليشيات «ب ي د» قوامها الرئيس من منبج، بعد انتهاء معاركهم مع تنظيم «الدولة الإسلامية»، مطالبة بإجلاء عناصرها إلى شرق نهر الفرات.

وتهدد تركيا باستمرار بتنفيذ عملية عسكرية في منبج، إذا لم يتم هذا الأمر، وهو ما يمكن أن يسبب صداما بين القوات التركية ونظيرتها الأمريكية هناك، بحسب مراقبين.

وكان الوزير التركي صرح سابقا بأنه يتوقع من محادثاته مع «بومبيو» تنسيق «خارطة طريق» حول منبج، التي قد تم بحثها من قبل فريق عمل مشترك تركي أمريكي في أنقرة، في 25 مايو/آيار الماضي.

وذكر «جاويش أوغلو» أن هذه الخطة تتضمن خطوات عملية مرتبطة بجدول معين.

وفي تصريح له، قبيل الاجتماع، قال «جاويش أوغلو» إن «دعم الولايات المتحدة الأمريكية للتنظيمات الإرهابية التي تستهدف أنقرة، هي التي تعكر صفو العلاقات بين البلدين».

وشدد على أن تركيا لا تطلب من الولايات المتحدة تسليمها زعيم تنظيم «كولن» فقط، بل تريد من واشنطن تسليم كل أتباع هذه التنظيم المذكور القاطنين في أراضيها.