الأربعاء 6 يونيو 2018 08:06 ص

كشف دبلوماسي أمريكي مطلع، النقاب عن لقاء عاصف، بين صهر ومستشار الرئيس «دونالد ترامب»، وسفير الكويت في واشنطن، جراء خلافات في مجلس الأمن حول الموقف من الأحداث في قطاع غزة.

ووفق المصدر، نقل «غاريد كوشنر» خلال اللقاء مع الشيخ «سالم عبدالله الجابر الصباح»، انزعاج الإدارة الأمريكية من موقف الكويت في مجلس الأمن تجاه الأوضاع المتأزمة في الأراضي الفلسطينية.

وقال المصدر، بحسب صحيفة «الرأي» الكويتية، إن «كوشنر عاتب الشيخ سالم»، وقال له إن التصرف الكويتي في مجلس الأمن أحرجه شخصيا أمام مسؤولي الإدارة الأمريكية.

وأضاف، دون الإفصاح عن هويته، أن «كوشنر» كشف خلال اللقاء أنه كان يعمل والسعودية ومصر على بيان أمريكي عربي مشترك، يتعلق بالأوضاع في غزة، دون أن يعلم أن الكويت لها موقف آخر.

ونقل الدبلوماسي الأمريكي عن «كوشنر» قوله: «أنتم بهذا الفعل دفعتمونا إلى تأجيل هذا الموقف المشترك حتى تتضح لنا الرؤية».

والجمعة الماضي، استخدمت الولايات المتحدة، حق النقض (الفيتو) في مجلس الأمن، لعرقلة صدور مشروع قرار الكويت الذي يدعو لحماية الفلسطينيين في الأراضي المحتلة.

وعارض الكويت مشروع قرار أمريكي نص في المقام الأول على إدانة حركة «حماس» بقطاع غزة.

وذكّر «كوشنر»، السفير الكويتي، بأنه شخصيا كان «وراء إقناع دول كثيرة بإبقاء الكويت وسيطا في الأزمة الخليجية، رغم أن كثيرين أرادوا أن نصنفها كطرف، وكذلك إعطاء دفع للوساطة الكويتية من قبل الإدارة الأمريكية».

وخرج «كوشنر» من اللقاء بعد خمس دقائق، وفق المصدر، قائلا للسفير الكويتي: «سأتركك مع شبابي حتى تتوصلوا إلى بعض الترقيع للأمر»، وفق تعبيره.

وكانت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) ثمنت موقف الكويت التي منعت صدور مسودة بيان عن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، قدمّته واشنطن، بشأن إطلاق صواريخ من قطاع غزة باتجاه (إسرائيل).

والشهر الماضي، ارتكب الجيش الإسرائيلي مجزرة بحق المتظاهرين السلميين على حدود قطاع غزة، استشهد فيها 62 فلسطينياً، وجرح 3188 آخرين.

وكان المتظاهرون يحتجون على نقل السفارة الأمريكية إلى مدينة القدس المحتلة، ويحيون الذكرى الـ70 لـ«النكبة».