الخميس 7 يونيو 2018 06:06 ص

جدد أمير الكويت الشيخ «صباح الأحمد الجابر الصباح»، دعوته للأطراف اليمنية إلى الجلوس على طاولة المفاوضات للخروج بحل سياسي يوقف الحرب الدائرة منذ أكثر من ثلاثة أعوام.

وأضاف خلال كلمة بمناسبة العشر الأواخر من شهر رمضان «نؤكد مجددا موقفنا لدعوة الأطراف اليمنية إلى طاولة المباحثات وصولا للحل السياسي المنشود، الذي يضع حدا لمعاناة أبناء الشعب اليمني بعودة الأمن والاستقرار إلى ربوع اليمن الشقيق».

وتطرق أمير الكويت للحديث عن التطورات الخطيرة التي تشهدها الأراضي الفلسطينية المحتلة، مجددا عزم بلاده السعي لحث مجلس الأمن والمجتمع الدولي لتحمل المسؤولية إزاء معاناة الفلسطينيين.

وعلى الصعيد الداخلي، دعا أمير الكويت السلطتين التشريعية والتنفيذية للتعاون وتكثيف الجهود لتعزيز مسيرة العمل الوطني المشترك والوحدة الوطنية، والنهوض باقتصاد البلد، ومواجهة التحديات المحيطة.

وشدد على ضرورة الوقوف في وجه النعرات الطائفية والقبلية، مطالبا الجميع بإدراك «ما يحدث حولنا من متغيرات، وأن يستشعر طبيعة الظروف والأوضاع الراهنة والمخاطر التي لسنا بمعزل عنها، واستخلاص العبر والعظات منها حفاظا على أمن وطننا وسلامته».

وفي شهر سبتمبر/أيلول الماضي، أعلنت الكويت استعدادها لاستضافة الأطراف اليمنية للتوقيع على اتفاق سلام نهائي متى ما تم التوصل إليه بينهم.

واستضافت الكويت، الجولة الثالثة من مفاوضات الأطراف اليمنية التي انطلقت في أبريل/نيسان 2016، واستمرت حتى مطلع أغسطس/آب من العام نفسه.

وكانت الأمم المتحدة قد رعت 3 جولات من المشاورات بين الأطراف اليمنية منذ منتصف عام 2015 بهدف التوصل إلى حل سياسي سلمي للأزمة، غير أنها تعثرت في التوصل إلى اتفاق ينهي النزاع المتصاعد في اليمن الذي يعد من أفقر البلدان في العالم.

ويشهد اليمن منذ خريف 2014، حربا بين القوات الموالية للحكومة الشرعية المدعومة بالتحالف العربي من جهة، ومسلحي الحوثي من جهة أخرى.

وخلفت الحرب أوضاعا إنسانية وصحية صعبة، فضلا عن تدهور حاد في اقتصاد البلد الفقير.

المصدر | الخليج الجديد + وكالات